اجتمعنا يوما أنا وأبو نواس وعلي بن الخليل والقراطيسي في سوق الكرخ وكنا نجتمع ونتناشد ونتذاكر ونتحدث فقال أبو نواس يا قوم جفاني أوثر من كان في نفسي وكان أسرع الخلق إلى طاعتي فما أدري ما أحتال له فقال علي بن الخليل يمازحه يا أبا علي سل شيخك وأستاذك يعطفه عليك قال من تعني قلت من أنت في طاعته ليلك ونهارك يعني إبليس فإن لم يقض لك هذه الحاجة فما ينبغي أن تسأله مسألة ولا أن تقر عينه بمعصية فقال هو أشد كرامة من أن يخل بي ويخذلني وانفض مجلسنا ذلك فلما كان بعد أيام اجتمعنا في ذلك الموضع وأخذنا في أحاديثنا فضحك أبو نواس فقلنا ما أضحكك فقال ذكرت قول علي بن الخليل يومئذ سل شيخك يعطف عليك حبيبك قد سأله يا أبا الحسن فقضى الحاجة وما مضت والله ثالثه حتى أتاني من غير أن أبعث إليه ومن غير أن استزيره فعاتبني واسترضاني وكان الغضب منه والتجني وأحسب الشيخ كان يتسمع علينا في وقت كلامنا وقد قلت أبياتا في ذلك فقلنا له هاتها فأنشد
( لما جفاني الحبيب وامتنعت
عني الرسالات منه والخبر )
( اشتد شوقي فكاد يقتلني
ذكر حبيبي والهم والفكر )
( دعوت إبليس ثم قلت له
في خلوة والدموع تنحدر )
( أما ترى كيف قد بليت وقد
أقرح جفني البكاء والسهر )
( إن أنت لم تلق لي المودة في
صدر حبيبي وأنت مقتدر )
( لا قلت شعرا ولا سمعت شعرا غنا
ولا جرى في مفاصلي السكر )
( ولا أزال القرآن أدرسه
أروح في درسه وأبتكر )
( وألزم الصوم والصلاة ولا
أزال دهري بالخير آتمر )
( فما مضت بعد ذاك ثالثة
حتى اتاني الحبيب يعتذر )
( ويطلب الود والوصال على
أفضل ما كان قبل يهتجر )
( فيا لها منة لقد عظمت
عندي لإبليس ما لها خطر )
يشرب عند عبيد بن أبي المنذر
قال الحسين بن المنذر
كان أبو نواس يشرب عند عبيد بن أبي المنذر وبات ليلته ثم قال
পৃষ্ঠা ১৬৫
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب