كان محمد الأمين يعربد إذا سكر وأراد كوثر أن يطرف الأمين بابي نواس فجمع بينهما فقال أبو نواس لكوثر إن السقي إليك فارفق به يعني محمدا فإنه إذا سكر عربد وقتل قال فجعل كوثر يسقيهما ثم إن محمدا غلب عليه السكر فقال لكوثر جئني برأس أبي نواس فأخذه كوثر فقال له قد أمرت بقتلك ولا بد من إمضاء الأمر فيك فقال له أبو نواس أنا والله اصحى من أبي حنيفة والرجل سكران وليس يحب قتلي ولكنه مغلوب قال وما يدريك لا بد من إنفاذ أمره فقال أغلق علي أي المجالس شئت وأقفل وأنا فيه حتى يصبح ففعل ذلك واستوثق منه فلما نهض من سكره قال أين أبو نواس فقال له كوثر قتلته يا سيدي البارحة بأمرك فزبر كوثرا وصاح عليه وقال والله لو قتلته قتلتك فأتى كوثر ففتح عليه وجعل يضاحكه ويلاعبه ويقول له انت ساحر أنت شيطان ثم قال دعني وإياه يا بن الفاعلة والله لأفعلن به ولاصنعن فلما نظر إليه قال له أبو نواس إنما أنت عربيد فجعل لا يدع بليه إلا قالها ومحمد يضحك فمما قال
( نديمي ليس منسوبا
إلى شيء من الحيف )
( سقاني ثم حياني
كفعل الضيف للضيف )
( فلما دارت الكأس
دعا بالنطع والسيف )
( كذا من يشرب الماء
مع التنين في الصيف )
فأمر له بجائزة ومركب وقال الزم المنادمة
وروي في هذه الأبيات غير هذا وهو أن القاسم بن الرشيد كان ماجنا وكان أجمل أهل زمانه فقال يوما لأبي نواس سألتك بالله لما صدقتني عما أسألك قال إي وحياتك يا سيدي قال أتشتهيني قال ما خطر ببالي هذا قط فقال القاسم بلى قد رأيتك تنظر إلي بشهوة فبحياتي عليك إلا صدقتني فقال يا سيدي ما أظن أحدا من العباد يراك فيعافك فقال يا بن الفاعله ثم أمر به أن يشد ويضرب عنقه فأنشأ يقول
( نديمي غير منسوب
إلى شيء من الحيف )
وتروى هذه الأبيات للحسين بن الضحاك يقولها لإبراهيم بن المهدي
পৃষ্ঠা ১৫৭
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب