112ملحق الأغانيملحق الأغانيইবন মনজুর - ৭১১ AHابن منظور - ৭১১ AHসম্পাদকعلي مهنا وسمير جابرপ্রকাশকدار الفكر للطباعة والنشرপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিBiographies and Classes and VirtuesLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকفقال منهم كما قلت من نفره أي من النفر الذين العباس منهم فما تعيب من هذا قال فعلمت انه ضرب من الاحتيال ولكن قد احسن المخرج منه قال فقلت له أرأيت قولك( كمن الشنآن فيه لناككمون النار في حجره )قال رددت التذكير إلى النور ومثل هذا في أشعارهم كثير أن فتشته قال فعلمت انه لا يقول شيئا إلا عن علم وحجة بما يقولهوقال الكسائي إنما أراد في حجرها فغلطوقال أبو العباس إنما أراد في حجره رده إلى القادح وجودوا هذا التأويلوقال قوم إنما رد الحجر إلى الكمون وكيف كان فقد أحسن فيهومثل هذا ما أنشده الفراء( لكل دهر قد لبست أثوبامن ريطة واليمنة المعصبا )فجعل المعصبا نعتا لليمنة وهي مؤنثة في اللفظ لان يمنة ضرب وصنف من الثياب الوشي فذهب إليه ومثل ذلك قراءة يحيى بن وثاب﴿ذو القوة المتين﴾بالكسر صفة للقوة ومعناه الحبلقال محمد بن شبيبপৃষ্ঠা ১১৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন