162

মুখতাসার যাওয়াইদ মুসনাদ বাজ্জার

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

সম্পাদক

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

প্রকাশক

مؤسسة الكتب الثقافية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

فَعَلَ بالْيُسْرَى مِثْل ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَلأَ بِهَا يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ المَاءُ مِنْ جَوَانِبِهِ، وَقَالَ: هَذَا تَمَامُ الوُضُوءِ، وَلَمْ أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوبٍ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى المَسْجِدِ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ" (^١).
وَسَيَأْتِي فِي الصلَاةِ [برقم ٣٩٠]، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
[(قَالَ الْشَّيْخُ): لَم أَرَهُ بِتَمَامِه، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ طَرَف مِنْهُ فِي الصلَاةِ، وَكَذَلِكَ أَبِي دَاوُدَ وَغَيرِهِ، وعِنْدَ ابنِ مَاجَة طَرَفٌ يَسِير فِي الطَهَارَةِ. قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ وَائِلٍ].
[١٦٦] حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بْنُ مَخْلدٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بنِ زبَّانَ (^٢) العَنَزِيُّ، ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ]، عَنْ ابْنِ عَمْرٍو ﵄: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً".
قَالَ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بنِ عَمْرٍو إِلَّا مُجَاهِدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَاَ ابنُ أَبي نَجِيحٍ.
[١٦٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ بنِ إِبْرَاهِيمَ التُسْتَرِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا

[١٦٦] كشف (٢٦٩) مجمع (١/ ٢٣٢). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟] وزاد ثم قام فصلى وفيه مندل بن علي ضعفه أحمد وابن المديني وابن معين في رواية ووثقه في أخرى.
[١٦٧] كشف (٢٦٢) مجمع (١/ ٢٣٦). وقال: رواه البزار ورجاله موثقون والحديث حسن إن شاء اللَّه. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٢٢] وراجعه.

(^١) ذكره في (ش): بتمامه وسيأتي تمامه كما نبه على ذلك ولكنه لم يتكلم عليه هنا. وهناك أحال على هذا الموضع، وقال: تقدم الكلام عليه في الطهارة. وكما هو واضح لم يتكلم بشيء. فقد ذهل عن ذلك. فرأيت إتمامًا للفائدة أن أنقل الكلام عليه من (ش): إلى صلب الكتاب لعدم فوات الفائدة.
(^٢) في الأصلين: زيان. بالياء وهو خطأ.

1 / 164