465معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদومن شعره السائر [١]:الجسم في بلد والروح في بلد ... يا وحشة الروح بل يا غربة الجسدإن تبك عيناك لي يا من كلفت به ... من رحمة فهما سهماك في كبديقال: ووقف ابن عبد ربه تحت روشن لبعض الرؤساء فرشّ بماء وكان فيه غناء حسن ولم يعرف فقال [٢]:[يا من يضنّ بصوت الطائر الغرد ... ما كنت أحسب هذا البخل في أحد]لو أن أسماع أهل الأرض قاطبة ... أصغت إلى الصوت لم ينقص ولم يزدفلا تضنّ على سمعي تقلده ... صوتا يجول مجال الروح في الجسدلو كان زرياب حيا ثم أسمعه ... لذاب من حسد أو مات من كمدأما النبيذ فإني لست أشربه ... ولست آتيك إلا كسرتي بيديوزرياب عندهم يجري مجرى إسحاق بن إبراهيم الموصلي في صنعة الغناء ومعرفته، وله أصوات مدونة ألفت الكتب فيها وضربت به الأمثال.قال: ولأبي عمر أيضا أشعار كثيرة سماها «الممحصات» وذلك أنه نقض كلّ قطعة قالها في الصبا والغزل بقطعة في المواعظ والزهد، وأرى أن من ذلك قوله [٣]:إلا إنما الدنيا غضارة أيكة ... إذا اخضرّ منها جانب جفّ جانبهي الدار ما الآمال إلا فجائع ... عليها ولا اللذات الا مصائبوكم سخنت بالأمس عين قريرة ... وقرّت عيون دمعها الآن ساكبفلا تكتحل عيناك منها بعبرة ... على ذاهب منها فإنك ذاهبومن شعره وهو آخر شعر قاله فيما قيل:بليت وأبلتني الليالي بكرّها ... وصرفان للأيام معتورانوما بي لا أبكي لسبعين حجة ... وعشر أتت من بعدها سنتانوقد أجاز لي رواية كتابه الموسوم ب «العقد» الحافظ ذو النسبين، بني دحية[١] المطمح: ٥٩ والمطرب: ١٥٣ والنفح ٧: ٥١.[٢] المطرب: ١٥٢- ١٥٣ والمطمح: ٥٨.[٣] العقد ٣: ١٧٥ والمطرب: ١٥٥.1 / 465কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন