435معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقال: فغضب المأمون وقال: أنا في وجه عدو [١] وأحضّ الناس على الغزو وأنت تذكرهم نزه [٢] بغداد؟! قلت: الشيء بتمامه، ثم قلت:فصحوت بالمأمون من سكري ... ورأيت خير الأمر ما اختاراورأيت طاعته مؤدية ... للفرض إعلاناو إسرارافخلعت ثوب الهزل من عنقي ... ورضيت دار الخلد لي داراوظللت معتصما بطاعته ... وجواره وكفى به جاراإن حلّ أرضا فهي لي وطن ... وأسير عنها حيثما سارافقال له يحيى بن أكثم: ما أحسن ما قال يا أمير المؤمنين، أخبر أنه كان في سكر وخسار، فترك ذلك وارعوى وآثر طاعة خليفته، وعلم أنّ الرشد فيها فسكن وأمسك.ولأحمد بن اليزيدي هذا بيت جمع فيه حروف المعجم كلها وهو:ولقد شجتني طفلة برزت ضحى ... كالشمس خثماء العظام بذي الغضاوذكره أبو بكر الزبيدي فقال [٣]: هو أمثل أهل بيته في العلم، وهو القائل يهجو غلاما [٤]:[نفسي تحدثني بأنك غادر ... وهواي فيك على ذنوبك ساترتعد الوفاء وأنت تظهر غيره ... ولقد يدلّ على الضمير الظاهرلك مقلة طماحة مقسومة ... بين الجميع كما يدور الدائرلو زار بيتك كل يوم عسكر ... أرضاهم لحظ بعينك فاترومن البلاء بأن وجهك [٥] فاتن ... للعالمين وأن طرفك ساحروإذا برزت فكل قلب طائر ... شوقا إليك وكل طرف ناظر[١] بغية الطلب: غزو.[٢] بغية الطلب: نزهة.[٣] لم يرد هذا في ترجمته في طبقات الزبيدي.[٤] بعد هذا بياض في م؛ وقد أضفت الأبيات من طبقات الزبيدي.[٥] م والزبيدي: عينك.1 / 435কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন