336معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوقال في «رسالة الغفران» [١] ولما أجلى عمر بن الخطاب أهل الذمة عن جزيرة العرب شقّ ذلك على الجالين، فيقال إن رجلا من يهود خيبر يعرف بسمير بن أدكن قال في ذلك:يصول أبو حفص علينا بدرّة ... رويدك إنّ المرء يطفو ويرسبكأنك لم تتبع حمولة مأقط ... لتشبع إنّ الزاد شيء محببفلو كان موسى صادقا ما ظهرتم ... علينا ولكن دولة ثم تذهبونحن سبقناكم إلى المين فاعرفوا ... لنا رتبة البادي الذي هو أكذبمشيتم على آثارنا في طريقنا ... وبغيتكم في أن تسودوا وترهبواوهذا يشبه أن يكون شعره قد نحله هذا اليهودي، أو أن إيراده لمثل هذا واستلذاذه به من أمارات سوء عقيدته وقبح مذهبه.ومن أشعاره الدالة على سوء اعتقاده قوله في لزوم ما لا يلزم أيضا [٢]:وهيهات البرية في ضلال ... وقد نظر اللبيب لما اعتراهاتقدّم صاحب التوراة موسى ... وأوقع في الخسار من اقتراها [٣]فقال رجاله وحي أتاه ... وقال الناظرون بل افتراهاوما حجّي إلى أحجار بيت ... كؤوس الخمر تشرب في ذراهاإذا رجع الحليم إلى حجاه ... تهاون بالمذاهب وازدراهاومنها أيضا [٤]:خذ المرآة واستخبر نجوما ... تمرّ بمطعم الأري المشورتدلّ على الممات بلا ارتياب ... ولكن لا تدلّ على النشور[١] رسالة الغفران: ٤٣٣- ٤٣٤.[٢] اللزوميات: ٦٢٢.[٣] اقتراها: تتبعها.[٤] اللزوميات ١: ٥٥٦ (صادر) (١: ٣٩٢) .1 / 336কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন