219معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদفلست بباك على ظاعن ... ولا طلل محول مقفرولكن بكائي على ماجد ... أراد نوالا فلم يقدروأنشد فيه لنفسه:مرضت فلم يعدني في شكاتي ... من الإخوان ذو كرم وخيرفإن مرضوا وللأيام حكم ... سينفذ في الكبير وفي الصغيرغدوت على المدامة والملاهي ... وإن ماتوا خريت [١] على القبوروأنشد فيه لنفسه:يا راقدا ونسيم الورد منتبه ... في رقّة القفص [٢] والأطيار تنتحبالورد ضيف فلا تجهل كرامته ... وهاتها قهوة في الكاس تلتهبسقيا له زائرا تحيا النفوس به ... يجود بالوصل حينا ثم يجتنبتبا لحرّ رآه وهو ذو جدة ... لم يقض من حقّه بالشرب ما يجبوقال جحظة:ناديت عمرا وقد مالت بجانبه ... مدامة أخذت بالرأس والقدمقد لاح في الدير نار الراهبين وقد ... ناداك بالصبح ناقوساهما فقمفقام يعثر في أثواب نعسته ... لبزل صافية كالنجم في الظلمفاستلّها وشدا والكأس في يده ... «سلّم على الربع من سلمى بذي سلم»لو دام لي في الورى خلّ وعاتقة ... لما حفلت بذي قربى ولا رحمولا بكرت إلى جلف [٣] لنائله ... ولا التفتّ إلى شيء من النعمحدث أبو علي المحسن بن علي بن محمد قال [٤]: كان الحسن بن مخلد أكرم الناس في بذل المال وأبخلهم بطعامه، فكان يحضر ندماؤه على مائدته فلا يستجرىء[١] م: حزنت.[٢] القفص: قرية بين بغداد وعكبرا كانت من مواطن النزهة واللهو.[٣] م: حلو.[٤] نشوار المحاضرة ٢: ١٩٠- ١٩٤.1 / 219কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন