152معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদلهجت يمينك بالندى فبنانها ... أبدا يفيض على العفاة عطاءحتى فصدت وما بجسمك علة ... كيما تسبّب للطبيب حباءولقد أرقت دما زكيا من يد ... حقنت بتدبير الأمور دماءيجري العلا في عرقه جري الندى ... في عوده فهو اللباب صفاءلو تقدر الأحرار حين أرقته ... جعلوا له حبّ القلوب وعاءفانعم وعش في صحة وسلامة ... تحيي الوليّ وتكبت الأعداءوله أيضا فيه:لا تحسب الملك الذي أعطيته ... يفضي وإن طال الزمان إلى مدىكالروح في أفق السماء فروعه ... وعروقه متولجات في الندىفي كلّ عام يستجدّ شبيبة ... فيعود ماء العود فيه كما بداحتى كأنك دائر في حلقة ... فلكية في منتهاها المبتداوله في ابن سعدان:ومازلت من قبل الوزارة جابري ... فكن رائشي إذ أنت ناه وآمرأمنت بك المحذور إذ كنت شافعا ... فبلّغني المأمول إذ أنت قادرلعمري لقد نلت المنى بك كلّها ... وطرفي إلى نيل المنى لك ناظرعكس قول المهلبي:بلغت الذي قد كنت آمله بكم ... وإن كنت لم أبلغ لكم ما أؤمّلوله إلى الصاحب:لما وضعت صحيفتي ... في بطن كفّ رسولهاقبّلتها لتمسّها ... يمناك عند وصولهاوتودّ عيني أنها ... اكتحلت ببعض فصولهاحتى ترى في وجهك ... الميمون غاية سولها1 / 152কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন