139معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقابلت بالزفرات هبّة ريحها ... وحكيت بالعبرات درّة سجلهافلو أن عيني راهنت بدموعها ... يمناك في السقيا لفزت بخصلهاقال: قد كان أبو إسحاق يكاتب عضد الدولة في الحبس بالأشعار ويرقّقه، فما رققه شيء كقصيدته القافيّة، ومنها:أجل في البنين الزّهر طرفك إنهم ... حووا كلّ مرأى للأحبة مؤنقوتمّت لك النعمى بقرب كبيرهم ... فأهلا به من طارق خير مطرقموال لنا مثل النجوم مطيفة ... بمولى موال منك كالبدر مشرقوقد ضمّهم شمل لديك مؤلّف ... فأرث لذي الشمل الشتيت المفرقوإن كنت يوما عنهم متصدّقا ... فمن مثل ما خوّلت فيهم تصدّقفلي مقلة تقذى إذا ما مددتها ... إلى حلّة ممن أعول ودردقإناث وذكران أبيت من أجلهم ... على كمد بين الحجابين مقلقرسائلهم تأتي بما يلذع الحشا ... ويصدع قلب النازع المتشوقفباكية ترثي أباها ولم يمت ... وبائنة من بعلها لم تطلّقوزغب من الأطفال أبناء منزل ... شوارد عنه كالقطا المتمزقإذا حرّقوا قلبي بنجواهم انثنت ... علاك تناجيني فتطفي تحرّقيشهدت لئن أنكرت أنك صنتني ... ولم أرع ما أوليتني من ترفّقلقد ضيّع المعروف عندي وأصبحت ... ودائعه مودوعة عند أحمقوحبسك لي جاه عريض ورفعة ... وقيدك في ساقيّ تاج لمفرقيوما موثق لم تطّرحه بموثق ... ولا مطلق لم تصطنعه بمطلقخلا أن أعواما كملن ثلاثة ... تعرقت البقيا أشدّ تعرقوقد ظمئت عيني التي أنت نورها ... إلى نظرة من وجهك المتألقفيا فرحتي إن ألقه قبل ميتتي ... ويا حسرتي إن متّ من قبل نلتقيخدمتك مذ عشرون عاما موفقا ... فهب لي يوما واحدا لم أوفّق1 / 139কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন