117معجم الأدباءمعجم الأدباءইয়াকুত আল-হালাবি - ৬২৬ AHياقوت الحلبي - ৬২৬ AHসম্পাদকإحسان عباسপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقال المرزباني: ومما أنشدنا لنفسه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة [١]:غنج الفتور يجول في لحظاته ... والورد غضّ النبت في وجناتهوتكلّ ألسنة الورى عن وصفه ... أو أن تروم بلوغ بعض صفاتهلا يعرف الإسعاف إلا خطرة ... لكنّ طول الصدّ من عزماتهلا يستطيع «نعم» ولا يعتادها ... بل لا تسوغ «لعل» في لهواتهقال وأنشدنا لنفسه [٢]:تشكو الفراق وأنت تزمع رحلة ... هلّا أقمت ولو على جمر الغضافالآن عذ بالصبر أو مت حسرة ... فعسى يردّ لك النوى ما قد مضىقال وأنشدنا لنفسه [٣]:أتخالني من زلة أتعتّب ... قلبي عليك أرقّ مما تحسبقلبي وروحي في يديك وإنما ... أنت الحياة فأين منك المذهبقال مؤلف الكتاب: ولم يورد أبو عبيد الله إلا هذين البيتين، وأنشدني بعض الأصدقاء البيت الأول منهما وأتبعه بما لا أعلم أهو من قول نفطويه أو غيره وهو:لا يوحشنّك ما صنعت فتنثني ... متجنبا فهواك لا يتجنّبأنت البريء من الإساءة كلّها ... ولك الرضى وأنا المسيء المذنبوحياة وجهك وهو بدر طالع ... وسواد شعرك وهو ليل غيهبما أنت إلا مهجني وهي التي ... أحيا بها فترى على من أغضبقال المرزباني، وأنشدني لنفسه:كفى بالهوى بلوى وبالحبّ محنة ... وبالهمّ تعذيبا وبالعذل مغرماأما والذي يقضي الأمور بأمره ... فما شاء أمضاه وما شاء أحكما[١] إنباه الرواة ١: ١٨٢.[٢] المصدر السابق نفسه ونور القبس: ٣٤٥ وبغية الوعاة ١: ٤٣٠.[٣] نور القبس: ٣٤٥.1 / 117কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন