557

মুজ্জাম কওয়াইদ ফিকহিয়্যা

معجم القواعد الفقهية الاباضية

সম্পাদক

رضوان السيد

প্রকাশক

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

প্রকাশনার বছর

২০০৭ AH

প্রকাশনার স্থান

سلطة عمان

অঞ্চলগুলি
লেবানন

ومنها: بيع الحاضر للباد لثبوت النهي عن ذلك وومنها: بيع العربون لأن النبي فهى عنه ومطلق النهي يفيد الفساد ومنها: الصلاة عند شروق الشمس وعند غروبها لثبوت النهي عن ذلك والفروع كثيرة جدا.

2

(نية الترك أضعف من نية الفعل)

هذه القاعدة نص عليها الإمام عامر بن علي الشماخي رحمه الله في كتابت

اليضاح في معرض كلامه عن اتخاذ الوطن هل يكون بالنية أو باللفظ.

قال رحمه الله: واتخاذ الوطن يكون بالنوى ويكون باللفظ ونزعه لا يكون إلا بالنوى. واللفظ جميعا والفرق بين أخذ الوطن ونزعه عندي، والله أعلم أن نية أخذ

الطن إنما هي نية فعل ونية نزعه نية ترك ونية ترك أضعف من نية فعل.

وصورة هذه المسألة أن الرجل إذا خرج من وطنه مسافرا فقطع وطنه بضعة

أميال ثم استقبل بلدا آخر وأراد أن يتخذه وطنا وعليه في هذه الحال أن يعقد على

ذلك بالنية فقط

وأما نزع الوطن الأول فلا بد فيه من النية والفعل معا والسبب في الفرق بين الالا والكتفاته بالنه فقط وبين الترك وعدم الكتذاله بالنية وحدها حتى يصا الطا

الفظ هو أن التروك ليست من الأفعال عنده رحمه الله

وهذا ما ذهب إليه الشافعية، فقد نص السيوطي على ذلك فقال رحمه الله:

واما التروك كترك الزنا وغيره فلم يحتج إلى نية لحصول المقصود منها وهو الحتان الالنهي بكونه لم يوجد وإن يكن نية. نعم يحتاج إليها في حصول الثواب المتري

565 على الترك1.

1- كتاب الإيضاح 5/2.

অজানা পৃষ্ঠা