মুজ্জাম কওয়াইদ ফিকহিয়্যা
معجم القواعد الفقهية الاباضية
সম্পাদক
رضوان السيد
প্রকাশক
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
প্রকাশনার বছর
২০০৭ AH
প্রকাশনার স্থান
سلطة عمان
অঞ্চলগুলি
লেবানন
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মুজ্জাম কওয়াইদ ফিকহিয়্যা
মাহমুদ মুস্তফা আব্বূদ হারমোশمعجم القواعد الفقهية الاباضية
সম্পাদক
رضوان السيد
প্রকাশক
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
প্রকাশনার বছর
২০০৭ AH
প্রকাশনার স্থান
سلطة عمان
القله تعالى: (قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله ة المعتدين)1 . وهذا مذهب سفيان الثوري وكثير من العلماء.
قال ابن عباس: إن هذه الاية محكمة وليست منسوخحة وفسر قوله تعالى: اولا تعتدوا1 أي لا تبدأوهم بالقتال.
واستدلوا أضا بقول الله تعالى: إفان اعترلوكم قلم يقاتلوكم والقوا النكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا)3.
وكان عمر بن الخطاب يقول: وددت أن بين السواد (العراق) وبن الخبل ادا لا يخلصون إلينا ولا نخلص إليهم وحملوا آيات الحض على الجهاد والترغيب في القتال على حصول مقتضياته ؤسبابه من صد أذى المشركين الطامعين ببلاد المسلمين ودينهم وخيراقم وفي أثناء انشوب القتال ولا يعني ذلك أن الأصل في علاقة المسلمين مع غيرهم من أهل الكتاب هو الحرب والسيف. بل الأصل السلام قال تعالى: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم"4.
وخصصوا قول الرسول: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله الا اله بقوله تعالى: (لا إكراه في الدين)* وحملوه على مشركي العرب فهم الذين لا قيل منهم إلا الإسلام أو السيف فهو من العموم الذي يراد به الخصوص . أما أهل الكتاب فالأصل فيهم السلم فإن اطلع المسلمون منهم على غدر أو مكيدة) أو ارادة سوء وجب على المسلمين قتالهم ومع هذا كله ومع كون أن أصل العلاقة مع الكفار من أهل الكتاب السلم 1 - البقرة (190).
2 - انظر كتاب عظمة الإسلام للأستاذ محمود مهدي الإستانبولي، ص 485 .
428 3 - النساء (90).
- النساء (90).
- البقرة (256).
অজানা পৃষ্ঠা