মুজ্জাম কওয়াইদ ফিকহিয়্যা
معجم القواعد الفقهية الاباضية
সম্পাদক
رضوان السيد
প্রকাশক
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
প্রকাশনার বছর
২০০৭ AH
প্রকাশনার স্থান
سلطة عمان
অঞ্চলগুলি
লেবানন
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মুজ্জাম কওয়াইদ ফিকহিয়্যা
মাহমুদ মুস্তফা আব্বূদ হারমোশمعجم القواعد الفقهية الاباضية
সম্পাদক
رضوان السيد
প্রকাশক
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
প্রকাশনার বছর
২০০৭ AH
প্রকাশনার স্থান
سلطة عمان
959
امراد باطراد العادة هنا أن يكون العمل مستمرا بها في جميع الأوقات ادث بحيث لا يتخلف إلا بالنص على خلافه، ومعنى ذلك أن تكون العادة
اة لا تتخلف من بلد إلى آخر أو من مكان إلى آخر.
مثال ذلك تشطير المهر إلى معجل ومؤجل حيث جرى به العمل في أكثر
. ومعن الاطراد أو الغلبة أن يكون العمل بالعرف أكثر من العمل بخلافها وأما إذا كان العرف خاصا أو نادرا فإنه لا يعتد به ولا تحمل عليه النصوص المطلقة في الكتاب، والسنة. لأنه لا سلطان للعرف النادر أو الخاص في تفسير نصوص الشريعة وقد عبرت هذه القاعدة عن شرط من شروط الاعتداد بالعرف أو العادة وهو كونه مطردا أي مستمرا لا يتخلف.
ومن شروطه أن يكون غالبا لا نادرا، ومن الشروط أن يكون سابقا على التصرف ومنها أن لا يكون هنالك تصريح بخلافه ومنها ألا يصادم نصا صحيحا كالتعارف على حلق اللحى فإنه عرف فاسد خبيث لكونه يصادم قول الرسول احفوا الشارب ووفروا اللحى26.
وروع القاعدة
اا ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن بركة عليه الرحمة، قال فيمن تزوج اب الجامع 144/2؛ وأشباه السيوطي، ص 93؛ وابن نحيم، ص 99؛ وبحلة الأحكام، مادة (41) .
ااغاية المأمول في توضيح الفروع للأصول، ص 461 للعبد الفقير.
305
অজানা পৃষ্ঠা