206

মুজ্জাম কওয়াইদ ফিকহিয়্যা

معجم القواعد الفقهية الاباضية

সম্পাদক

رضوان السيد

প্রকাশক

وزارة الاوقاف والشؤون الدينية

প্রকাশনার বছর

২০০৭ AH

প্রকাশনার স্থান

سلطة عمان

অঞ্চলগুলি
লেবানন

حرف احاء

5

(الحاجة تنزل منزلة الضرورة خاصة أو عامة)

الحاجة هي كل مصلحة لو تخلفت لوقع الناس في حرج وضيق. والضرورة كل مصلحة لو تخلفت لتخلفت الحياة بسببها امصالح العباد ثلاثة ضرورية، وحاجية وتحسينية وقد مضى تعريف الضرورية

والحاجية، أما المصالح التحسينية فهي ما لو تخلفت لما تخلفت الحياة ولا وقع الناس في الحرج، والضيق، ولكن لم تسر الحياة على محاسن العادات، ومكارم الأخلاق، وفضائل الآداب، ومثال المصالح الضرورية الكليات الخمس وهي حفظ الدين والنفس، والعقل، والعرض، والمال، وهي مراعاة في كل الملل. ومثال الحاجية كالبيوع، والإجارات، والسلم، والشركات ونحو ذلك كآداب الطعام، وستر العورة وعزل العبد عن منصب الولاية2.

معنى القاعدة إن الشريعة اعتبرت الحاجة في جواز الترخيص لأجلها بمنزلة الضرورة في حق الفرد والأمة.

فروع القاعدة من فروعها: مشروعية الإجارة، والجعالة، والسلم، فقد جوزت على خلاف القياس لعموم الحاجة إلى ذلك، والحاجة إذا عمت كانت مثل الضرورة لأن لا اارة والسلم بيع معدوم وبيع المعدوم باطل ولكن جوز هنا لحاجة الناس بيان الشرع 144/57.

اغاية المأمول، ص 419 .

অজানা পৃষ্ঠা