(^١) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٢١٦): «المُؤْخِرة بضم الميم وكسر الخاء وهمزة ساكنة، ويقال: بفتح الخاء مع فتح الهمزة وتشديد الخاء، ومع إسكان الهمزة وتخفيف الخاء».
(^٢) صحيح مسلم (٥٠٠).
(^٣) أحمد (٧٣٩٢)، وأبو داود (٦٨٩)، وابن ماجه (٩٤٣)، وابن حبان (١٠٩٦).
(^٤) في د، هـ، و: «وكذلك».
(^٥) أشار الإمام الشَّافعي إلى تضعيفه - ولم يصرح بذلك فيما يظهر -، ونصه كما في كتاب البويطي: «ولا يخط المصلي بين يديه خطًّا، إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت فليتبع». انظر: السنن الكبير للبيهقي (٤/ ٣٣٣)، وخلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام (١/ ٥٢٠)، والبدر المنير (٤/ ٢٠١). وهؤلاء الشافعية عبروا بالإشارة للضعف، لا التصريح.
وممَّن ضعفه أيضًا: ابن الصلاح في معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٩٤).
(^٦) كابن خزيمة في صحيحه (٨٧٧)، وقد نقل ابن عبد البر وعبد الحق الإشبيلي تصحيح الإمام أحمد للحديث، وخالفهما ابن رجب فنقل رواية عن أحمد فيها تضعيف الحديث، وقال: «وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته، إنما مذهبه العمل بالخط، وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة، لا على الحديث المرفوع». انظر: التمهيد (٤/ ٢٠٠)، والأحكام الوسطى (١/ ٣٤٥)، وفتح الباري لابن رجب (٤/ ٤٠)، والبدر المنير (٤/ ١٩٨).