(^٧) في أ، د: «الأولتين» وهو كذلك في بعض نسخ النسائي.
(^٨) قال السُّيوطي ﵀ في الإتقان في علوم القرآن (٢/ ٤١٣): «المُفصَّل: ما ولي المثاني من قصار السُّوَر، سُمِّيَ بذلك لكثرة الفصول التي بين السُّوَر بالبسملة، وقيل: لقلَّة المنسوخ منه، ولهذا يُسمَّى بالمُحْكَم أيضًا كما روى البخاري عن سعيد بن جُبَير قال: (إنَّ الذي تدعونه المُفصَّل هو المُحْكَم)، وآخره سورة النَّاس بلا نِزَاع. واختلف في أوَّله على اثني عشر قولًا» فذكرها، ثم قال: «للمفصل طوال، وأوساط، وقصار؛ قال ابن معن: فطواله إلى ﴿عم﴾، وأوساطه منها إلى الضحى، ومنها إلى آخر القرآن قصارُه، هذا أقرب ما قيل فيه».