قال الرشيد العطار ﵀ في غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة (ص ٣٤٢): «أورده مسلم في أول حديث رواه أبو عمرو الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس قال: صليت خلف النبي ﷺ … الحديث، وفي رواية عبدة عن عمر ﵁ نظر، والصحيح: أنه مرسل، وإنما احتج مسلم بحديث قتادةَ عن أنس».
وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١١٢): «وإنما فعل مسلم هذا؛ لأنه سمعه هكذا فأداه كما سمعه، ومقصوده الثاني المتصل دون الأول المرسل، ولهذا نظائر كثيرة في صحيح مسلم وغيره، ولا إنكار في هذا كلِّه».
(^٢) سنن الدارقطني (١١٤٤)، وهو عند عبد الرزاق (٢٥٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٢) أيضًا.
(^٣) «فِيهِ» ليست في و.
(^٤) في د: «بذلك».
(^٥) لم أقف عليه من رواية المَرُّوذي، وذكره أبو داود في روايته لمسائل أحمد (ص ٤٦).
وقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٦/ ٣٨٥): «الاعتماد على الموقوف عن الصحابة؛ لصحة ما رُوِيَ عن عمر».
(^٦) «الصَّلَاةَ» ليست في د.
(^٧) في أ: «والقراءةِ» بالجرِّ، والمثبت من هـ، و.
قال الفاكهاني ﵀ في رياض الأفهام (٢/ ١٥٨): «رويناه (والقراءةَ) بالنَّصب، وضم الدَّال من (الحمدُ) لا غير».