39মুহাদারাত উদাবাمحاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاءরাগেব আল-আস্পাহানী - ৫০২ AHالراغب الأصفهاني - ৫০২ AHপ্রকাশকشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٠ هـপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকوقيل لبعضهم: ما الدهاء؟ فقال: قتل العدوّ في لطف.مدافعة العدوّ بالمداراةفي كتاب كليلة: «١» لا تسلم من العدو القويّ بمثل التذلّل والخضوع، كما أن الحشيش إنما يسلم من الريح العاصف بانثنائه معها، أينما مالت به الريح ساعدته.أخذه ابن الرومي فقال:كالريح والزرع استكان لمرّها ... وعتت فلم تقدر على تقصيفه «٢»كم قد نجا منه الضعيف وما نجا ... منه العنيف بلفّه ولفيفهوتهاتن الجذع الأبي مهزّه ... فأتت عليه ولم ترع لخفيفه «٣»ولهذا الباب نظائر في العداوات.الجهل بمستقبل الزّمانقال الله تعالى مخبرا عن النبي ﵇: ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، وما مسّني السوء.قال القطامي:وما يعلم الخير امرؤ قبل أن يرى ... ولا الشرّ حتّى تستبين دوائرهوقال آخر:تبين أعقاب الأمور إذا مضت ... وتقبل أشباها عليك صدورها «٤»(٣) ومما جاء في المشاورة والاستبداد بالرأيالحثّ على مراجعة الأودّاء «٥» ومدح المشاورةقال الله تعالى: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ«٦» وقيل من شاور أهل النصيحة سلم من الفضيحة. وقال النبي ﷺ: المشاورة حصن من النّدامة وأمن من الملامة.1 / 43কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন