23মুহাদারাত উদাবাمحاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاءরাগেব আল-আস্পাহানী - ৫০২ AHالراغب الأصفهاني - ৫০২ AHপ্রকাশকشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٠ هـপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকفضل مصاحبة العقلاءقال الزهري: إذا أنكرت عقلك، فاقدحه بعاقل.وقال: عدوك ذو العقل أبقى عليك، وأرعى من الوامق «١» الأحمق.تبرّم العقلاء بصحبة الجهّالقيل: العاقل بخشونة العيش مع العقلاء أسرّ منه بلين العيش مع السّفهاء وقيل: قطيعة الجاهل تعدل صحبة العاقل:لم يبل ذو الجهل الذي ... دارت عليه صروف دهرهببليّة أشجى له ... من جاهل يزري بقدره «٢»يمضي حكومته عليه ... بجهله وجواز أمرهالنّهي عن مصاحبة الجاهلقال لقمان: لا تعاشر الأحمق وإن كان ذا جمال؛ وانظر إلى السيف ما أحسن منظره.وقال الجاحظ: لا تجالس الحمقى، فإنه يعلق بك من مجالستهم من الفساد، ما لا يعلق بك من مجالسة العقلاء دهرا، من الصّلاح. فإنّ الفساد أشد التحاما بالطّباع.وقيل: العاقل يضلّ عقله بمصاحبة الجاهل.استعمال العقل والجهل مع ذويهماقيل: العاقل يعامل الإنسان على خليقته، ويجاري الزمان على طريقته:فكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم ... وإن كنت في الحمقى فكن مثل أحمق «٣»وقال آخر:أحامقه حتّى يقال سجيّة ... ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله «٤»ذمّ عاقل متجاهلقيل: عظمت المؤنة «٥» في عاقل متجاهل، وجاهل متعاقل. وددت أني مثلك في ظنّك، وأن أعدائي مثلك في الحقيقة.قال المتنبيّ:ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهل ... يرى النّاس ضلالا وليس بمهتد1 / 27কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন