391مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - ৭৬১ AHابن هشام الأنصاري - ৭৬১ AHসম্পাদকد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهপ্রকাশকدار الفكرসংস্করণالسادسةপ্রকাশনার বছর١٩٨٥প্রকাশনার স্থানدمشقজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوالشاعر أولاها فعلا مُقَدرا وَأَن وصال مُرْتَفع بيدوم محذوفا مُفَسرًا بالمذكور وَقيل وَجههَا أَنه قدم الْفَاعِل ورده ابْن السَّيِّد بِأَن الْبَصرِيين لَا يجيزون تَقْدِيم الْفَاعِل فِي شعر وَلَا نثر وَقيل وَجههَا أَنه أناب الْجُمْلَة الاسمية عَن الفعلية كَقَوْلِه٥٧ - (... فَهَلا نفس ليلى شفيعها)وَزعم الْمبرد أَن مَا زَائِدَة ووصال فَاعل لَا مُبْتَدأ وَزعم بَعضهم أَن مَا مَعَ هَذَا الْأَفْعَال مَصْدَرِيَّة لَا كَافَّةوَالثَّانِي الكافة عَن عمل النصب وَالرَّفْع وَهِي الْمُتَّصِلَة بإن وَأَخَوَاتهَا نَحْو إِنَّمَا الله إِلَه وَاحِد كَأَنَّمَا يساقون إِلَى الْمَوْت وَتسَمى المتلوة بِفعل مهيئة وَزعم ابْن درسْتوَيْه وَبَعض الْكُوفِيّين أَن مَا مَعَ هَذِه الْحُرُوف اسْم مُبْهَم بِمَنْزِلَة ضمير الشَّأْن فِي التفخيم والإبهام وَفِي أَن الْجُمْلَة بعده مفسرة لَهُ ومخبر بهَا عَنهُ وَيَردهُ أَنَّهَا لَا تصلح للابتداء بهَا وَلَا لدُخُول نَاسخ غير إِن وَأَخَوَاتهَا ورده ابْن الخباز فِي شرح الايضاح بامتناع إِنَّمَا أَيْن زيد مَعَ صِحَة تَفْسِير ضمير الشَّأْن بجملة الِاسْتِفْهَام وَهَذَا سَهْو مِنْهُ إِذْ لَا يُفَسر ضمير الشَّأْن بالجمل غير الخبرية اللَّهُمَّ إِلَّا مَعَ أَن المخففة من الثَّقِيلَة فَإِنَّهُ قد يُفَسر بِالدُّعَاءِ نَحْو أما أَن جَزَاك الله خيرا وَقِرَاءَة بعض السَّبْعَة وَالْخَامِسَة أَن غضب الله عَلَيْهَا على أَنا لَا نسلم أَن اسْم أَن المخففة يتَعَيَّن كَونه ضمير شَأْن إِذْ يجوز هُنَا أَن يقدر ضمير الْمُخَاطب فِي الأول والغائبة فِي الثَّانِي وَقد قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي قَوْله تَعَالَى أَن1 / 404কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন