236مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - ৭৬১ AHابن هشام الأنصاري - ৭৬১ AHসম্পাদকد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهপ্রকাশকدار الفكرসংস্করণالسادسةপ্রকাশনার বছর١٩٨٥প্রকাশনার স্থানدمشقজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوَزعم ابْن خروف أَنهم لم يَقُولُوا كَذَا درهما وَلَا كَذَا كَذَا درهما وَذكر ابْن مَالك أَنه مسموع وَلكنه قَلِيلكلامركبة عِنْد ثَعْلَب من كَاف التَّشْبِيه وَلَا النافية قَالَ وَإِنَّمَا شددت لامها لتقوية الْمَعْنى ولدفع توهم بَقَاء معنى الْكَلِمَتَيْنِ وَعند غَيره هِيَ بسيطةوَهِي عِنْد سِيبَوَيْهٍ والخليل والمبرد والزجاج وَأكْثر الْبَصرِيين حرف مَعْنَاهُ الردع والزجر لَا معنى لَهَا عِنْدهم إِلَّا ذَلِك حَتَّى إِنَّهُم يجيزون أبدا الْوَقْف عَلَيْهَا والابتداء بِمَا بعْدهَا وَحَتَّى قَالَ جمَاعَة مِنْهُم مَتى سَمِعت كلا فِي سُورَة فاحكم بِأَنَّهَا مَكِّيَّة لِأَن فِيهَا معنى التهديد والوعيد وَأكْثر مَا نزل ذَلِك بِمَكَّة لِأَن أَكثر العتو كَانَ بهَا وَفِيه نظر لِأَن لُزُوم المكية إِنَّمَا يكون عَن اخْتِصَاص العتو بهَا لَا عَن غلبته ثمَّ لَا تمْتَنع الْإِشَارَة إِلَى عتو سَابق ثمَّ لَا يظْهر معنى الزّجر فِي كلا المسبوقة بِنَحْوِ ﴿فِي أَي صُورَة مَا شَاءَ ركبك﴾ ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ ﴿ثمَّ إِن علينا بَيَانه﴾ وَقَوْلهمْ الْمَعْنى انته عَن ترك الْإِيمَان بالتصوير فِي أَي صُورَة مَا شَاءَ الله وبالبعث وَعَن العجلة بِالْقُرْآنِ تعسف إِذْ لم يتَقَدَّم فِي الْأَوَّلين حِكَايَة نفي ذَلِك عَن أحد ولطول الْفَصْل فِي الثَّالِثَة بَين كلا وَذكر العجلة وَأَيْضًا فَإِن أول مَا نزل خمس آيَات من أول سُورَة العلق ثمَّ نزل ﴿كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى﴾1 / 249কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন