10مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - ৭৬১ AHابن هشام الأنصاري - ৭৬১ AHসম্পাদকد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهপ্রকাশকدار الفكرসংস্করণالسادسةপ্রকাশনার বছর١٩٨٥প্রকাশনার স্থানدمشقজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوالمحققون على أَنه خبر وَأَن مثل ذَلِك يَقُوله من ينصف خَصمه مَعَ علمه بِأَنَّهُ مُبْطل فيحكي كَلَامه ثمَّ يكر عَلَيْهِ بالإبطال بِالْحجَّةِ وَقَرَأَ ابْن مُحَيْصِن ﴿سَوَاء عَلَيْهِم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ وَقَالَ ﵊ لجبريل ﵇ وَإِن زنى وَإِن سرق فَقَالَ وَإِن زنى وَإِن سرقالثَّانِي أَنَّهَا ترد لطلب التَّصَوُّر نَحْو أَزِيد قَائِم أم عَمْرو ولطلب التَّصْدِيق نَحْو أَزِيد قَائِم وَهل مُخْتَصَّة بِطَلَب التَّصْدِيق نَحْو هَل قَامَ زيد وَبَقِيَّة الأدوات مُخْتَصَّة بِطَلَب التَّصَوُّر نَحْو من جَاءَك وَمَا صنعت وَكم مَالك وَأَيْنَ بَيْتك وَمَتى سفركالثَّالِث أَنَّهَا تدخل على الْإِثْبَات كَمَا تقدم وعَلى النَّفْي نَحْو ﴿ألم نشرح لَك صدرك﴾ ﴿أَو لما أَصَابَتْكُم مُصِيبَة﴾ وَقَوله٩ - (أَلا اصطبار لسلمى أم لَهَا جلد ... إِذا أُلَاقِي الَّذِي لاقاه أمثالي)ذكره بَعضهم وَهُوَ منتقض بِأم فَإِنَّهَا تشاركها فِي ذَلِك تَقول أَقَامَ زيد أم لم يقمالرَّابِع تَمام التصدير بدليلين أَحدهمَا أَنَّهَا لَا تذكر بعد أم الَّتِي للاضراب1 / 21কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন