فإنه لو اقتصر على قوله: (جَنَّةٌ) لكان كافيًا، فلم يقف عند ذلك حتى قال في تفسيرها: (مِنْ نخيل وأعناب)، فإنَّ مصاب صاحبها بها أعظم، ثم زاد: تجري من تحتها الأنهار - متممًا لوصفها بذلك، ثم كمل وصفها بعد التتميمين، فقال: (لهُ فيها مِنْ كلِّ الثمرات)، فأتى بكل ما يكون في الجنان ليشتد الأسفُ على إفسادها.
ثم قال في وصف صاحبها: وأصابه الكبر، ثم استقصى المعنى في ذلك بما