258মুক্তারাক আকরানمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি - ৯১১ AHجلال الدين السيوطي - ৯১১ AHসংস্করণالأولى ١٤٠٨ هـপ্রকাশনার বছর١٩٨٨ مজনগুলিMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•অঞ্চলগুলিসিরিয়ামিশরসৌদি আরবভারতইয়েমেনমরক্কোসেনেগাল•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকতাহিরিদরা (দক্ষিণ ইয়েমেন, তিহামা আল-মিকরানা, জুবান), ৮৫৮-৯২৩ / ১৪৫৪-১৫১৭ওয়াতাসিদ রাজবংশদিল্লি সুলতানরাفإنه كرر فيه النداء لذلك.ومنها: إذا طال الكلام وخُشي تناسي الأول أعيد ثانيًا تطرية له وتجديدًالِعَهْدِه، ومنه: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٩) .(ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠) .(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ) .(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ) .(إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (٤) .ومنها: التعظيم والتهويل، نحو: الحاقة ما الحاقة.القارعة ما القارعة.وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين.فإن قلت: هذا النوع أحد أقسام النوع قبله، فإن منها التوكيد بتكراراللفظ، فلا يحسن عدّه نوعا مستقلًا.قلت: هو يجامعه ويفارقه، ويزيد عليه وينقص عنه، فصار أصلًا برأسه.فإنه قد يكون التأكيد تكرارًا كما تقدم في أمثلته، وقد لا يكون تكرارًا كماتقدم أيضًا.وقد يكون التكرير غير تأكيد صناعة وإن كان مفيدًا للتأكيدمعنى.ومنه ما وقع فيه الفصل بين المكررين، فإن التأكيد لا يفصل بينه وبينمؤكده، نحو: (اتّقُوا اللهَ ولْتَنْطرْ نَفْسٌ ما قدمَتْ لغَدٍ واتقُوا اللهَ) .(إن الله اصْطفَاكَ وطهَّركَ واصْطَفَاك على نساء العالمين) .فالآيتان من باب التكرير، لا التأكيد اللفظي الصناعي.ومنه الآيات المتقدمة في التكرير للطول.1 / 259কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন