236মুক্তারাক আকরানمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি - ৯১১ AHجلال الدين السيوطي - ৯১১ AHসংস্করণالأولى ١٤٠٨ هـপ্রকাশনার বছর١٩٨٨ مজনগুলিMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•অঞ্চলগুলিসিরিয়ামিশরসৌদি আরবভারতইয়েমেনমরক্কোসেনেগাল•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকতাহিরিদরা (দক্ষিণ ইয়েমেন, তিহামা আল-মিকরানা, জুবান), ৮৫৮-৯২৩ / ১৪৫৪-১৫১৭ওয়াতাসিদ রাজবংশদিল্লি সুলতানরাويدل على صحة الأول التصريح به في قوله: (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) .وفي الحديث: باسمك اللهم وضعت جَنْي.ومنها الصناعة النحوية، كقولهم في لا أقسم: التقدير لأنا أقسم، لأن فعلالحال لا يقسم عليه.وفي: (تاللهِ تَفْتَأ): التقدير لا تفتأ، لأنه لو كان الجواب مثبتًا لدخلت اللام والنون كقوله: (وتاللهِ لأكِيدَنّ أصنامَكم) .وقد توجب الصناعة التقدير وإن كان المعنى غير متوقف عليه، كقولهم فيلا إله إلا الله: إن الخبر محذوف، أي موجود.وقد أنكره الإمام فخر الدين، وقال: هذا كلام لا يحتاج إلى تقدير.وتقدير النحاة فاسد، لأن نفي الحقيقة مطلقة أتم من نفيها مقيدة، فإنها إذاانتفت مطلقة كان ذلك دليلًا على سلب الماهية مع القيد.وإذا انتفت مقيدة بقيد مخصوص لم يلزم نفيها مع قيد آخر.ورد بأن تقديرهم موجود يستلزم نفي كل إله غير الله قطعًا، فإن العدم لاكلام فيه، فهو في الحقيقة نفي للحقيقة مطلقة لا مقيدة.ثم لا بد من تقدير خبر لاستحالة مبتدأ بلا خبر ظاهر أو مقدر، وإنما يقدر النحويُّ ليعطي القواعد حقَّها وإن كان المعنى مفهومًا.تنبيه:قال ابن هشام: إنما يشترط الدليل فما إذا كان المحذوف الجملة بأسرها، أوأحد ركنيها، أو يفيد معنى فيها هي مبنية عليه، نحو: (تاللهِ تَفْتَأ)، أما الفضلة فلا يشترط لحذفها وجدان دليل، بل يشترط ألا يكون فيحذفها ضرر معنوي أو صناعي.قال: ويشترط في الدليل اللفظي أن يكون طبق المحذوف.ورد قول الفراء في (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (٣) بَلَى قَادِرِينَ) .1 / 237কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন