153মুজাম সাফারمعجم السفرAbu Tahir al-Salafi - ৫৭৬ AHأبو طاهر السلفي - ৫৭৬ AHসম্পাদকعبد الله عمر الباروديপ্রকাশকالمكتبة التجاريةপ্রকাশনার স্থানمكة المكرمةজনগুলিIslamic historyBiographical Layers of Hadith ScholarsJourneys and Diariesliterary criticism•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদ(إنْ لَمْ يُمَسِّهِمْ غَادَا هُمْ سَحَرًا ... وَإِنْ تَأَخَّرَ عَنْ تَبْكِيرَةٍ رَاحَا)(لَا يَتْرُكُ الْمَوْتُ دَارًا حَشْوُهَا فَرَحٌ ... إِلَّا وَغَادَرَهُمْ ذُلًّا وَأَتْرَاحَا)(أَهْلَ الْقُبُورِ أَبِينُوا إِلَيَّ أُمُورَكُمْ ... هَلْ تَسْتَطِيعُونَ لِي بِالرَّدِّ إِفْصَاحَا)(مَاذَا فَعَلْتُمْ وَمَاذَا قَالَ قَائِلُكُمْ ... لَمَّا فَقَدْتُمْ مِنَ الْأَبْدَانِ أَرْوَاحَا)(لَوْ يَنْطِقُونَ لَقَالُوا كُلُّنَا جِيَفٌ ... فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ لَا يَرْجُونَ إِصْبَاحَا)(أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَبْدَانٍ مُنَعَّمَةٍ ... أَمْسَى بِهَا الدُّودُ جَوَّالًا وسواحا) // الْبَسِيط //٥٢٠ - وَأَنْشَدَنِي قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّونُسِيُّ بِمَكَّةَ وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلَهُ(حَكِيمٌ عَلِيمٌ خَمْسَةٌ لَيْسَ غَيْرُهَا ... فَلَا تَسْمَعَنَّ يَا صَاحِ مَنْ قَالَ سَادِسُ)(فَفِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ ... وَفِي الْحِجْرِ حَرْفٌ ثُمَّ فِي النَّمْلِ خَامِسُ) // الطَّوِيل //٥٢١ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدِ بْنِ خَلَفٍ الْخَوْلَانِيَّ الْكُتُبِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ كَتَبَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عَمَّارٍ الطَّرَابُلُسِيُّ الْقَاضِي إِلَى عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ زُكَيْرٍ الْوَرَّاقِ(الْمَحْ كِتَابَكَ حِينَ تَكْتُبُهُ ... وَاحْفَظْهُ مِنْ زَيْغٍ وَمِنْ سَقَطِ)(وَاعْرِضْهُ مُرْتَابًا بِصِحَّتِهِ ... مَا أَنْت مَعْصُوم من الْغَلَط) // الْكَامِل //1 / 165কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন