138মুজাম সাফারمعجم السفرAbu Tahir al-Salafi - ৫৭৬ AHأبو طاهر السلفي - ৫৭৬ AHসম্পাদকعبد الله عمر الباروديপ্রকাশকالمكتبة التجاريةপ্রকাশনার স্থানمكة المكرمةজনগুলিIslamic historyBiographical Layers of Hadith ScholarsJourneys and Diariesliterary criticism•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদ٤٦٥ - أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَنَانِيُّ الْحُشْمِيُّ مِنْ أَهْلِ بَيَّاسَةَ مَدِينَةٌ بِالْأَنْدَلُسِ قَدِمَ عَلَيْنَا الثَّغْرَ لِنَفْسِهِ وَالْعُهْدَةُ عَلَيْهِ(وَأُلْبِسْتُ مِنْ سَوْسَانَ ثَوْبَ مُعَصْفَرٍ ... وَجُرِّدْتُ عَنْ ثَوْبٍ مِنَ الْوَرْدِ أحْمَرِ)(وآلَفَتِ الْحُمَّى لِجِسْمِي تَعَشُّقًا ... كَمَا آلَفَتْ بَثْنُ جَمِيلَ بْنَ مَعْمَرِ)(فَلَوْ أَنَّنِي مُكِّنْتُ مِنْهَا قَتَلْتُهَا ... كَقَتْلَةِ هَارُون الرشيد لجَعْفَر) // الطَّوِيل //٤٦٦ - عَبْدُ اللَّهِ هَذَا أَنْشَدَنِي مُقَطَّعَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ وَقَالَ قَرَأْتُ النَّحْوَ عَلَى ابْنِ طَرَاوَةَ الْمَالِقِيِّ وَرَأَيْتُ ابْنَ عَتَّابٍ بِقُرْطُبَةَ وَحَضَرْتُ مَجْلِسَهُ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَاجِيِّ كَثِيرًا مِنْ شِعْرِهِ وَأَبِي كَانَ يُقَالُ لَهُ صَاحِبُ الْحَشَمِ مِنْ ذكرت مَا ذَكَرَهُ لِأَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنُ يُوسُفَ بْنِ نَامٍ الْيَعْمُرِيُّ الْبَيَّاسِيِّ وَكَانَ صَدُوقًا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ كَذَّابٌ لَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ٤٦٧ - سَمِعت الْفَقِيهَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمَ الرُّعَيْنِيَّ يَقُولُ كَتَبَ أَدِيبٌ مِنْ أُدَبَاءِ الْأَنْدَلُسِ إِلَى الْفَقِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَازَرِيِّ بِالْمَهْدِيَّةِ(رُبَّمَا عَارَضَ الْقَوَافِي رِجَالٌ ... بِقَوَافِ فَتَنْثَنِي وَتَلِينُ)(طَاوَعَتْهُمْ عَيْنٌ وَعَيْنٌ وَعيْنٌ ... وَعَصَتْهُمْ نون وَنون وَنون) // الْخَفِيف //وَأَبِنْ لِي مَا طَاوَعَهُمْ وَمَا عَصَاهُمْفَأَجَابَهُ نَثْرًا طَاوَعَهُمُ الْعُجْمَةُ وَالْعِيُّ وَالْعَجْزُ وَعَصَتْهُمُ اللِّسَانُ وَالْبَيَانُ وَالْجِنَانُ1 / 150কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন