= قلت: هذا الاثر صحيح الاسناد مع أنه مقطوع من كلام قتادة وأما ما ذكر قتادة رحمه اللَّه تعالى، من معنى الخالفين أى النساء. تعقبه ابن جرير الطبرى فى تفسيره إذ قال رحمه اللَّه تعالى: فقول لا معنى له، لأن العرب لا تجمع النساء إذا لم يكن معهن رجال بالياء والنون، ولا بالواو والنون، ولو كان معنيا بذلك النساء إذا لم يكن معهن رجال بالياء والنون، ولا بالواو والنون، ولو كان معنيا بذلك النساء، لقيل: فاقعدوا مع الخوالف، أو مع الخالفات ولكن معناه مما قلنا من أنه أريد به: فاقعدوا مع مرضى الرجال وأهل زمانتهم والضعفاء ومنهم النساء، وإذا اجتمع الرجال والنساء فى الخبر فإن العرب تغلب الذكور على الإناث، ولذلك قيل (فاقعدوا مع الخالفين).
قلت: تعقيب ابن جرير الطبرى على قتادة فى تفسيره: قد يكون وجيها نظرًا لما ذكره. إلا أن تخلف النساء فى الغزوات كان كثيرا جدا بالنسبة للرجال الذين كانوا يتخلفون، ومن هنا يجوز لنا أن نقول إنما ذكره قتادة بن دعامة السدوسى فهو المراد إن شاء اللَّه تعالى واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
قال ابن كثير فى تفسيره: (٢١٧/ ٤) مع البغوى قال ابن عباس: أى الرجال الذين تخلفوا عن الغزاة. وقال قتادة: ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾ أى مع النساء قال ابن جرير: وهذا لا يستقيم لأن جمع النساء لا يكون بالياء والنون. . . الخ ثم رجح قول ابن عباس ﵄.
قلت: إن اسناد الاثر الذى روى عن طريقه قول ابن عباس اثر ضعيف جدا وواه وهو مروى عن طريق مسلسل الضعفاء الذى يقال له: تفسير العوفى. وقال القرطبى فى تفسيره: (٢١٨/ ٨) وقال الحسن: مع النساء والضعفاء من الرجال فغلب المذكر. وقيل فاقعدوا مع الفاسدين، من قولهم فلان خالفه أهل بيته إذا كان فاسدا فيهم. من خلوف فم الصائم. ومن قولك خلف اللبن، أى فسد بطول المكث فى السقاء. ثم قال القرطبى: وهذا يدل على أن استصحاب المخذل فى الغزوات لا يجوز اهـ. انظر زاد المسير لابن الجوزى (٤٨٠/ ٣).
1 / 160
الفصل الأول فى وجه تسمية الغزوة باسم تبوك
الفصل الثانى فى وجه تسمية الغزوة بالعسرة
الفصل الثالث فى سبب وقوع غزوة تبوك
الفصل الرابع فى السنة التى وقعت فيها غزوة تبوك
الفصل الخامس فى بعوث الرسول ﷺ الى القبائل قبل غزوة تبوك
الفصل السادس فى استنفار الرسول ﷺ أصحابه الى تبوك
الفصل السابع فى تخليف رسول الله ﷺ عليا على أهله فى غزوة تبوك
الفصل الثامن فى تخلف كعب بن مالك وأصحابه ﵃ فى غزوة تبوك
الفصل التاسع فيما نزل من القرآن فى التائبين الثلاثة فى غزوة تبوك
الفصل العاشر فيما نزل من القرآن فى الذين اعترفوا بذنوبهم
الفصل الحادى عشر فيما نزل من القرآن فى أخذ الصدقة عن الذين اعترفوا بذنوبهم فى غزوة تبوك
الفصل الثانى عشر فيما نزل من القرآن كاشفا المتخلفين فى غزوة تبوك
الفصل الثالث عشر فيما نزل من القرآن عن نهي الاستغفار للذين تخلفوا عن غزة تبوك بدون عذر مشروع
الفصل الرابع عشر فيما نزل من القرآن فى نوع آخر من المتخلفين فى الغزوة
الفصل الخامس عشر فيما نزل من القرآن فى معاتبة المتخلفين فى الغزوة
الفصل السادس عشر فى دليل رسول الله ﷺ الى تبوك
الفصل السابع عشر فى عدد جيش غزوة تبوك
الفصل الثامن عشر فى الالوية فى غزوة تبوك
الفصل التاسع عشر فى نفقة أبى بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فى غزوة تبوك
الفصل العشرون فى نفقة عمر بن الخطاب فى غزوة تبوك وغيره من الصحابة ﵃
الفصل الحادى والعشرون فى نفقة عثمان رضي الله تعالى عنه فى غزوة تبوك
الفصل الثانى والعشرون فى نفقة عبد الرحمن بن عوف -رضي الله تعالى عنه- فى غزوة تبوك
الفصل الثالث والعشرون فى تصدق علبة بن زيد رضي الله تعالى عنه عرضه فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والعشرون فيما نزل من القرآن فى الثناء على الذين أنفقوا أموالهم فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والعشرون فيما نزل من القرآن فى فقراء الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك لفقرهم وعجزهم
الفصل السادس والعشرون فى المنافقين فى غزوة تبوك، وما قاموا به من أعمال شنيعة
الفصل السابع والعشرون فيما نزل من القرآن فى المستأذنين بعدم حضور غزوة تبوك
الفصل الثامن والعشرون فيما نزل من القرآن فى أوصاف المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وغيرهم
الفصل التاسع والعشرون فيما نزل من القرآن فى منافقى الأعراب الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
الفصل الثلاثون فيما نزل من القرآن فى أعذار المنافقين الواهية
الفصل الحادى والثلاثون فى قصة أبى خيثمة ولحوقه برسول الله ﷺ بغزوة تبوك
الفصل الثانى والثلاثون فى قصة أبى ذر رضي الله تعالى عنه ومقالة الرسول ﷺ فى حقه بغزوة تبوك، وموته
الفصل الثالث والثلاثون فى خطبته ﷺ بتبوك
الفصل الرابع والثلاثون فيما نزل من القرآن فيمن بنى مسجد الضرار
الفصل الخامس والثلاثون فيما نزل من القرآن فى مسجد الرسول ﷺ
الفصل السادس والثلاثون فى خبر خالد وأكيدر بتبوك
الفصل السابع والثلاثون فى قبوله ﷺ هدية صاحب أيلة بتبوك
الفصل الثامن والثلاثون فى قدوم رسول قيصر الى رسول الله ﷺ بتبوك
الفصل التاسع والثلاثون فى تبشير الرسول ﷺ أصحابه بتبوك بما خصه الله به من خصائص نبوية
الفصل الاربعون الرسول ﷺ يخبر أصحابه عن كنز فارس والروم
الفصل الحادى والأربعون فى معجزاته ﷺ فى غزوة تبوك وقبول دعائه ﷺ فيما يتعلق بالظهر
الفصل الثانى والأربعون فى قصة حية كبيرة اعترضت سبيل المسلمين فى غزوة تبوك
الفصل الثالث والأربعون فى كرامة إضاءة الاصابع لبعض الصحابة فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والأربعون فى معجزة نزول المطر بدعاء الرسول ﷺ فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والاربعون فى قصة الياس ﷺ لقاءه برسول الله ﷺ غزوة تبوك
الفصل السادس والأربعون فى معجزة نبع الماء من أصابعه ﷺ فى غزوة تبوك
الفصل السابع والاربعون فى المعجزة ما أخبر بها ﷺ من اشراط الساعة فى غزوة تبوك ووقوع ذلك
الفصل الثامن والاربعون فى معجزاته ﷺ فى زيادة طعام فى غزوة تبوك
الفصل التاسع والاربعون فى معجزته ﷺ فى فوران العين فى غزوة تبوك
الفصل الخمسون فى تكريمه ﷺ بعض أصحابه فى غزوة تبوك وهو صلاته خلف عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه
الفصل الحادى والخمسون فيما أخبر به ﷺ فى غزوة تبوك عن مناديل سعد بن معاذ
الفصل الثانى والخمسون فى حديثه ﷺ مع معاذ بن جبل ﵁ "قوام هذا الأمر الصلاة، ذروة سنامه الجهاد"
الفصل الثالث والخمسون فيما جاء فى صلاته ﷺ-على معاوية بن معاوية الليثى فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والخمسون فيما جاء فى وفاة عبد الله ذى البجادين وصلاة الرسول ﷺ عليه ودفنه إياه فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والخمسون فى الاحكام الشرعية فيما جاء فى الوضوء مرة مرة فى غزوة تبوك
الفصل السادس والخمسون فيما جاء فى غزوة تبوك من سترة المصلى
الفصل السابع والخمسون فيما جاء فى قصة المار بين يدى الرسول ﷺ وهو فى صلاته بغزوة تبوك
الفصل الثامن والخمسون فيما جاء فى الجمع بين صلاتين جمع تأخير فى غزوة تبوك
الفصل التاسع والخمسون فيما جاء فى الجمع بين صلاتين فى غزوة تبوك جمع تقديم
الفصل الستون فيما جاء عن الرسول ﷺ فى شراب النبيذ وهو فى غزوة تبوك
الفصل الحادى والستون فيما جاء فى خرص الثمار عن رسول الله ﷺ وهو فى غزوة تبوك
الفصل الثانى والستون فيما جاء فى البيع والشراء فى غزوة تبوك
الفصل الثالث والستون فيما جاء فى أهبة الميتة عن رسول الله ﷺ وهو فى غزوة تبوك
الفصل الرابع والستون فيما جاء فى اهداره ﷺ ثنتى العاض وهو فى غزوة تبوك
الفصل الخامس والستون فيما جاء عن رسول الله ﷺ فى كراء الدابة على النصف أو السهم وهو فى طريقه الى غزوة تبوك
الفصل السادس والستون فيما نزل من القرآن فى حثه على الصدق ولزوم الصادقين
الفصل السابع والستون فى قوله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ الآية
الفصل الثامن والستون فيما نزل من القرآن فى البشارة للمقاتلين فى سبيل الله
الفصل التاسع والستون فيما جاء فى مدة إقامته ﷺ فى غزوة تبوك
الفصل السبعون فيما جاء عن رسول الله ﷺ مقالته فى فضيلة الشام وهو فى غزوة تبوك
الفصل الحادى والسبعون فيما جاء عن رسول الله ﷺ فى أخبار ديار ثمود
الفصل الثانى والسبعون فيما جاء فى استقباله ﷺ عند عودته من غزوة تبوك
الفصل الثالث والسبعون فيما جاء فى موت عبد الله بن أبى سلول رأس المنافقين