568

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 604 ) ( وعن أبي قتادة قال : قال رسول الله : ليس في النوم ) أي في حاله ( تفريط ) أي تقصير ، ينسب إلى النائم في تأخيره الصلاة . ( إنما التفريط ) أي يوجد ( في اليقظة ) أي في وقتها بأن تسبب في النوم قبل أن يغلبه ، أو في النسيان بأن يتعاطى ما يعلم ترتبه عليه غالبا ، كلعب الشطرنج . فإنه يكون مقصرا حينئذ ويكون آثما . ( فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام ) عنها ( فليصلها إذا ذكرها ) أي بعد النسيان أو النوم . ( فإن الله تعالى قال : [ أي ] { وأقم الصلاة لذكرى } [ / أي ] اللام فيه للوقت . قال الطيبي : الآية تحتمل وجوها كثيرة من التأويل ، لكن الواجب أن يصار إلى وجه يوافق الحديث لأنه حديث صحيح . فالمعنى : أقم الصلاة لذكرها ، يعني وقت ذكرها . قال لأنه إذا ذكرها فقد ذكر الله ، يعني أقم الصلاة إذا ذكرتنا . قال : أو يقدر المضاف ، أي لذكر صلاتي ، أو وضع ضمير الله موضع ضمير الصلاة لشرفها وخصوصيتها . ويؤيده قراءة من قرأ للذكرى . ورواها ابن شهاب عن سعيد بن المسيب . كذا روى النسائي . وروى أيضا مسلم عن ابن شهاب . أنه قرأ للذكرى . وقال ابن حجر : الآية لم تذكر للإستدلال بها ، بل لبعث المكلف على امتثال أمر النبي ، الذي يتضمنه قوله : فليصلها . وذلك أنه إذا خوطب الكليم بذلك مع عصمته عن الذنب ونسبة التفريط إليه ، فالأولى أن يخاطب به غيره ممن ليس بمعصوم . ا ه . وقد يقال العبرة بعموم اللفظ . ( رواه مسلم ) قال ميرك : وأبو داود .

2

3 ( الفصل الثاني ) 3

পৃষ্ঠা ২৮৮