মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
মুল্লা আলী কারী (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
وهو لغة القصد . قال تعالى : 16 ( { ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون } ) [ البقرة 267 ] وشرعا قصد التراب أو ما يقوم مقامه على وجه مخصوص ، ولإعتبار القصد في مفهومه اللغوي وجبت النية فيه عندنا بخلاف أصليه من الوضوء والغسل ، وأيضا الغسل بالماء طهارة حسية ، فلا يشترط فيها النية إلا لخصوص الأجر والمثوبة ، بخلاف التيمم ، فإنه طهارة حكمية ، وفي الظاهر إنما هو غبرة صورية فاحتاج إلى النية ليصير بها كالطهارة الحقيقية . ثم التيمم ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة . واختلفوا في وقت فرضيته ومكانها وسببها وأجمعوا على أنه مختص بالوجه واليدين وإن كان الحدث أكبر ، وهو من خصائص هذه الأمة إجماعا .
1
( 526 ) ( عن حذيفة قال : قال رسول الله : فضلنا ) بصيغة المجهول مشددا ( على الناس ) أي فضلنا الله تعالى على جميع الأمم السالفة ( بثلاث ) أي بثلاث خصال لم تكن لهم واحدة منها ، لأن الأمم السالفة كانوا يقفون في الصلاة كيفما اتفق ، ولم تجز لهم الصلاة إلا في الكنائس والبيع ، ولم يجز لهم التيمم ، وليس فيه انحصار خصوصيات هذه الأمة في الثلاث لأنه عليه الصلاة والسلام كان تنزل عليه خصائص أمته شيئا فشيئا ، فيخبر عن كل ما نزل عليه عند إنزاله بما يناسبه ( جعلت صفوفنا ) أي وقوفنا في الصلاة ( كصفوف الملائكة ) قيل في المعركة وقيل في الصلاة ، وقيل في الطاعة ، قال تعالى حكاية عنهم ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) . ( وجعلت لنا الأرض كلها ) تأكيد ليشمل ما في حكمها من الجبال ( مسجدا ، وجعلت ترتبها ) أي تراب الأرض ( لنا طهورا ) أي مطهرا ( إذا لم نجد الماء ) . ومفهوم الحديث أن غير التراب لا يكون طهورا . وهو معتبر عندنا خلافا لغيرنا ( رواه مسلم ) .
পৃষ্ঠা ২১০
১ - ৪,৮০৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন