202

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 160 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال : قال رسول الله : ( إن الإيمان ليأرز ) بالكسر عند الأكثر وروي بالفتح وحكي بالضم . ( إلى المدينة ) أي يأوي وينضم وينقبض ويلتجىء إليها ( كما تأرز الحية إلى حجرها ) ) أي ثقبها ، من أرزت الحية إلى حجرها إذا رجعت إلى ذنبها القهقرى ، قيل : هي أشد فرارا وانضماما من غيرها فلهذا شبه بها ، والمراد أن أهل الإيمان يفرون بإيمانهم إلى المدينة وقاية بها عليه ، أو لأنها وطنه الذي ظهر وقوي بها ، وهذا إخبار عن آخر الزمان حين يقل الإسلام ، وقيل : هذا في زمن النبي لإجتماع الصحابة في ذلك الزمان فيها ، أو المراد بالمدينة جميع الشام فإنها من الشام خصت بالذكر لشرفها ، وقيل : المراد المدينة وجوانبها ، وحواليها ليشمل مكة فيوافق رواية الحجاز وهذا أظهر والله أعلم . ( متفق عليه وسنذكر حديث أبي هريرة : ( ذروني ما تركتكم ) ) أي إلى آخره ( في كتاب المناسك ) متعلق بقوله سنذكر ( وحديثي معاوية ) بالنصب عطف على حديث أبي هريرة ( وجابر ) عطف على معاوية ( لا يزال من أمتي ) أي أحدهما أوله هذا ( و ) الآخر ( لا يزال ) بالياء أو التاء ( طائفة من أمتي ) كلاهما ( في باب ثواب هذه الأمة إن شاء الله تعالى ) وهو اعتذار متضمن لإعتراض تأمل .

2

3 ( الفصل الثاني ) 3

পৃষ্ঠা ৩৬৩