370

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

সম্পাদক

صالح بن غانم السدلان

প্রকাশক

دار بلنسية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি
Hanbali Jurisprudence
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

..............................................


= ٢ - أن أبا رافع كان الرسول بين رسول الله ﷺ وميمونة وعلى يده دار الحديث فهو أعلم من ابن عباس - في هذا الأمر - بلا شك وقد أشار بنفسه إلى هذا إشارة متحقق له ومتيقن فلم ينقل عن غيره بل باشره بنفسه.

٣ - أن ابن عباس لم يشهد مع النبي ﷺ تلك العمرة فقد كانت عمرة القضاء وابن عباس كان من المستضعفين والولدان بل سمع القصة سماعاً من غير أن يشهدها بنفسه.

٤ - أن يزيد بن الأصم وهو ابن أخت ميمونة قد شهد بأن الرسول ﷺ قد تزوجها وهو حلال مما يعضد قول أبي رافع ويقويه(١).

وقال في ((المقنع)) و(المبدع)): «ثم لو قدر التعارض لكان حديث النهي أولى؛ لأن النهي قوله : ونقل ابن عباس فعله والقول مقدم على الفعل».

قال : ((وبالجملة : فقصة ميمونة مختلف فيها، ورواية الحل أكثر وفيها صاحب القصة والسفير فيها ولا مطعن فيها مع موافقتها لم تقدّم وفيها زيادة مع صغر ابن عباس حينئذ ويمكن حمل قوله : ((وهو محرم))، أي في الشهر الحرام، أو البلد الحرام(٢).

٥ - قلت: قول أبي رافع موافق لنهي النبي ﷺ عن نكاح المحرم وقول=

(١) ((زاد المعاد)) لابن القيم ((بتصرف واختصار)) جـ٧،٦/٤. وانظر: ((فتح الباري)) ١٦٥/٩.

(٢) ((المقنع)) جـ٤١٥/١ ((بتصرف))، ((المبدع)) جـ١٦٠/٣.

370