683

الرابع: أن يكون من منصب مخصوص اتفاقا وعلله في المحيط بأن مع المنصب يكون أقرب إلى التمكن من القيام بالأمر.

واختلف في ذلك المنصب فحكى ابن الملاحمي عن الجاحظ عن كثير من المعتزلة والجوارح أنه يكفي أن يكون عربيا، وبه قال نشوان بن سعيد الحميري رحمه الله تعالى، وقال جمهور المعتزلة والصالحية من الزيدية: يكفي أن يكون قرشيا، وقال جمهور أهل البيت: والجارودية من الزيدية لا بد أن يكون فاطميان وقالت الإمامية: لا بد أن يكون من أولاد الحسين، وقالت العباسية: لا بد أن يكون عباسيا، وسيأتي بيان الصحيح من هذه الأقوال.

والخامس: أن يكون عالما؛ لأن الغرض الذي نصب له الإمام لا يتم إلا بالعلم ثم لا يكفي /438/ أن يكون عالما، بل لا بد أن يكون مجتهدا إلا ما يحكى عن الإمام الغزالي من جواز كونه مقلدا.

পৃষ্ঠা ৬৮৯