Minhāj al-Muttaqīn fī ʿIlm al-Kalām
منهاج المتقين في علم الكلام
জনগুলি
•Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Minhāj al-Muttaqīn fī ʿIlm al-Kalām
ইয়াহইয়া ইবনে হাসান আল কুরাইশী (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
فإن قيل: الإماتة الأولى هي خلقه إياهم بعد أن كانوا أمواتا، كما قال {وكنتم أمواتا فأحياكم}.
قلنا: إن لفظة الإماتة لا تطلق إلى بعد حياة لا حقيقة ولا مجازا.
وأما لفظة الموت والموات فتطلق على الجمادات مجازا.
وأما قوله تعالى: {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} فالمراد في الآخرة.
دليل، قال تعالى في آل فرعون {النار تعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب} فبين أنهم يعرضون على النار قبل يوم القيامة، وإنما يكون ذلك مع الحياة، وقد تأولها بعضهم على التشبيه، أي كأنهم يعرضون وبعضهم على أن فيها تقديما وتأخيرا تقديره ادخلوا آل فرعون أشد العذاب وكله خلاف الظاهر.
دليل، قال تعالى: {مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا} والفاء للتعقيب، وهذا جيد إن كان المراد بالإغراق الموت وقد وردت الأحاديث ف يذلك نحو قوله عليه السلام: ((القبر روضة من /369/ رياض الجنة أو حفرة من حفر النار))، ومر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان من كثير، أي عندهما أو بالنسبة غلى من له طاعات كان أحدهما يمشي بالنميمة والآخر لا يستنز من البول.
পৃষ্ঠা ৫৭৩