Minhāj al-Muttaqīn fī ʿIlm al-Kalām
منهاج المتقين في علم الكلام
জনগুলি
•Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Minhāj al-Muttaqīn fī ʿIlm al-Kalām
ইয়াহইয়া ইবনে হাসান আল কুরাইশী (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
القرآن هو كلام الله المنزل على محمد للإعجاز بسورة منه أو بعدة آياتها، ولنا: أو بعدة آياتها؛ لأن الإعجاز ليس من حقه أن يكون بسورة، بل أقل ما ثبت فيه الإعجاز ثلاث آيات.
أما الكلام فهو ما انتظم من الحروف المسموعة المتميزة وزاد بعضهم المتواضع عليها احترازا من المهمل، وليس بصحيح.
وزاد ابن متوبة: الصادرة من قادر واحد احترازا من أن يلفظ لا قط بالزاي من زيد وآخر بالدال ، وهذا غير محتاج إليه؛ لأنه لا يمكن القادر أن ينطق بالحرف الواحد.
قلنا: ما انتظم شبيها بالنظام الحقيقية لتواليه على السمع.
قلنا: من الحروف لأن الحرف الواحد لا يكون كلاما.
وأما قولهم: ع الكلام وش الثوب ونحوه، فأصله عي وشي من الوعي والوشى وإنما حذفت الياء تحقيقا بدليل ارجوعها في التثنية وفعل المتكلم.
قلنا: المتميزة احترازا من ضرير الباب وأصوات البهائم.
وقلنا: المسموعة احترازا من الكتابة.
والشيخ أبو عبد الله والنحاة: يعتبرون الإفادة، فكأنهم أرادوا بذلك الكلام الاصطلاحي لا اللغوي، وذلك متفق عليه.
পৃষ্ঠা ৪৭৫