Minhāj al-Muttaqīn fī ʿIlm al-Kalām
منهاج المتقين في علم الكلام
জনগুলি
•Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
জাইদি ইমাম (ইয়েমেন সা'দা, সানা), ২৮৪-১৩৮২ / ৮৯৭-১৯৬২
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Minhāj al-Muttaqīn fī ʿIlm al-Kalām
ইয়াহইয়া ইবনে হাসান আল কুরাইশী (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
فصل
ومعنى كون الأجل لطفا.
لنا: يختلف باختلاف المراد بالأجل فإن أريد بالأجل العمر وأوقات الحياة لم يصح كونها لطفا، لذلك المغمر لأنه من قبيل التمكين /296/ ويصح أن يكون لطفا لغيره؛ إذ لا يمتنع أن يعلم الله أن عبد بقاء زيد يختار عمرو الطاعة، وإن أريد بالأجل وقت الموت فمحال أن يكون لطفا للميت؛ غذ لا تكليف بعد الموت، ولكن لا بد أن يكون لطفا لغيره من المكلفين إذا حصل بالإماتة ألم، ويجوز أن يكون علم زيد بأنه يموت لطفا له فيكون أجله لطفا له بهذا المعنى.
الرزق وهو ما يصح الانتفاع به من دون حظر، وقد يكون مطلقا، أي ليس بمضاف إلى معين كالأشياء التي خلقها الله لمصالح العباد مما أصله الإباحة، فيقال: رزق للعباد.
ومتى اختص البعض دون البعض بشيء منها فلأسباب حادثة، وقد يكون مضافا إلى معين فيقال: رزق لفلان إذا كان أحق بالانتفاع به، ولم يكن لأحد منعه، وقد يكون فيه طريقة الملك كما المال ونحوه، وقد لا يدخله كالصحة والعقل والولد ونحو ذلك، وكذلك ما ينتفع به البهائم يقال: إنه رزقها ولا يقال: إنها بملكه.
فصل
والرزق لا بد أن يتعرى عن وجوه القبح والحظر خلافا للمجبرة، فإنهم يجعلون المغصوب والحرام رزقا.
পৃষ্ঠা ৪৫০