الدين في الجاهلية : إذ رأيا بهداية الله لهما أن قومهما على ضلال فأتيا اليهود ، وتنصر بعد ذلك ورقة في الجاهلية ، ثم لما تراءى الملك للنبي انطلقت به خديجة إلى ورقة . فقالت : يابن عمى اسمع من ابن اخيك ، فذكر خبر مارأى(1) . وفي بعض طرقه : أن ذلك كان بعد أن أقرأه الملك {أقرأ باشم ربك ألذي خلق )*(2) وقال ورقة : فإن يك حقا ياخديجة فاعلمى
حديثك إيانا فأحمد مرسل وجبريل يأتيه وميكال معهما
من الله روح يشرح الصدر منزل يفوز به من فاز عزأ بدينه