قال ابن إسحاق : قال عاصم بن عمرو بن قتادة : فلما قال كعب : إذا عرد السود التنابيل ، وإنما كان يريدنا معشر الأنصارلما كان صاحبنا (1) صنع به ، وخص المهاجرين من أصحاب رسول الله لله بمدحه ، غضب عليه الأنصار فقال بعد أن أسلم يمدح الأنصار ، ويذكر بلاءهم مع رسول الله يللته() : من سره كرم الحياة فلا يزل
في مقنب من صالحى الأنصارا ورثوا المكارم كابرا عن كابر
إن الخيار هم بنو الأخيار الباذلين نفوسهم لنبيهم
يوم الهياج وفتنة الأخبارا والذائدين الناس عن أديانهم