وروينا عن طريق ابن سعد بالسند المتقدم إليه ، وفيه زيادة : فاغفز فذاك مااقتضينا
إنا إذا صيح بنا أتينا
وبالصياح عولوا علينا
فقال رسول الله م : «من هذا ؟» قالوا : عامر يارسول الله. قال : «غفر لك ربك » . قال وما استغفر لإنسان قط يخصه بالاستغفار إلا استشهد . قال : فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله : لو متعتنا بعامر ، فاستشهد يوم خيبر(1) . ذكره المرزباني في (معجم الشعراء) وقال : مدح النبي ياللم وأنشد الرجز الذي ذكرناه .
عدي بن حاتم الطائي
قال أبو عمر : مهاجري يكنى أبا طريف(1) . وينسبونه : عدي بن حاتم بن عبد الله بن مسعر بن حشرج بن امرىء القيس بن عدي بن ربيعة . وقال