من حديث الفقيه أبي القاسم الشهرزوري عن شيوخه

من حديث الفقيه أبي القاسم الشهرزوري عن شيوخه

الكتاب: من حديث الفقيه أبي القاسم الشهرزوري عن شيوخه - مخطوط
المؤلف: أبو القاسم عبد العزيز بن علي الشهرزوري المالكي
المتوفى: ٤٢٧ هـ
[١/ب] جزء فيه من حديث الفقيه أبي القاسم عبد العزيز بن علي الشهرزوري المالكي عن شيوخه
رواه عنه الشيخ الفقيه أبي العباس أحمد بن منصور بن محمد الغساني المالكي، ﵁.
أخبرنا به، عنه ولده الشيخ الفقيه الإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن منصور المالكي، ﵁، وأرضاه.
سمع جميع الجزء من لفظ الشيخ أبي العباس أحمد بن منصور المالكي، ﵁، عند الشيوخ أبو الفضل أحمد بن علي بن صابر السلمي، وأبو داود أحمد بن منصور المالكي، وأبو الحسن علي بن طاهر السلمي، وأبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن صالح الطائي، وكاتب السماع غيث بن علي، عند السلمي الأنصاري، في المحرم من سنة سبع وستين وثلاث مئة، بداره بدرب الثقات. وسمع مع الجماعة الشيخ أبو السمو إبراهيم بن محمد البجلي البوشنجي الأمير
جزء فيه من حديث إملاء الشيخ أبي القاسم عبد العزيز بن علي المالكي، عن شيوخه، ﵃ أجمعين.
سمع جميع هذا الجزء على وجهه من الشيخ الفقيه أبي العباس أحمد بن منصور الغساني المالكي، ﵁: هبة الله أحمد الألعار بعون الله في المحرم من سنة سبع وستين وأربع مئة، بدمشق، في دار الشيخ، رحمة الله عليه، قال: مر رَسُولِ اللهِ ﷺ بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: لأَسِمَنَّ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ مِنْ وَجْهِهَا، قَالَ: فَوَسَمْتُ فِي عَجْبِ الذَّنَبِ.

1 / 1

حَدَّثَنَا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبَّادِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ الزُّرَقِيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ الجهني، رحمة الله عليه، فَقَالَ: أَلا أُرِيكُمْ كَيْفَ تَوَضَّأَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَيْفَ صَلَّى؟ قُلْنَا: بَلَى، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مُقْبِلا وَمُدْبِرًا، وَأَمَسَّ أُذُنَيْهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبًا، فَاشْتَمَلَ بِهِ، وَصَلَّى، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ حِبِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي.
بلغت أنا وعمر بن عودة، ومكي بن عبد الرحمن، وعبد المنعم بن أحمد الدقاق.
حدثنا الشيخ المالكي، قال: حدثنا علي بن وصيف، قال: حدثنا أبو كثير محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا إسماعيل بن يسار، قال: قال مقاتل بن سليمان: أعلمك دعاء تنجو به، فإن لم يستقم..... (١) مقاتل حيا أو ميتا، قال: فلم أدع به حتى أخذني

(١) في النسخة الخطية طمس مقدار كلمتين.

1 / 2

أبو جعفر فألهاني في المطبق، قال: فدعوت، فلما فرغت من دعائي إذا رسول أبي جعفر قد أخرجني، وخلى عني، قال: إذا صليت الغداة فادع به مئة مرة: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا قوة إلا بالله العظيم، ياقائم يادائم يا حي يافرد ياصمد يا فرد يا أحد يا صمد.
// بسم الله الرحمن الرحيم
العون بالله
١ - حدثنا الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن علي المالكي، بجامع دمشق، إملاءا، قال: حدثنا علي بن وصيف، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا زكريا بن نافع، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن موسى بن عبيدة، عن روح بن القاسم، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن ابن جريج، عن زياد بن رباح، عن أبي هريرة، رحمة الله عليه، قال قال رسول الله ﷺ: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتة جاهلية.
٢ - حدثنا علي بن وصيف، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الرجال، قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سابق عن أبان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لما عرج بي إلى السماء أتيت على نهر في السماء السابعة عجاج يضطرب أقوام في السهم فإذا حافتيه قباب من در مجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاني ربك، ﵎، فذقته، فإذا هو أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، فضربت بيدي إلى حمُائه، فإذا مسك ذفر فضربت بيدي فإذا هو در، قال أبان: يعني الؤلؤ.

1 / 3

٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمويه الحنائي، المعروف بالماوردي بالبصرة، قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد،// // قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، ﵁؛ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ اللُّقَطَةِ، قَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قَالَ: خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا، وَسِقَاؤُهَا، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا.

1 / 4

٤ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا. وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، فَقَالَ: خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ. وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ، وَإِلاَّ فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ.

1 / 5

٥ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:عن يَزِيد، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ أصحاب رسول الله النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله ماذا تدري في اللقطة؟ فَقَالَ: اعرف عددها ووكاءها ثم عَرِّفْهَا سَنَةً، فإذا جاء صاحبها، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا تكون عندي وديعة. قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: خذها فإنما هي لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ، وتعرفها، قَالَ: فضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: دعها فإن معها سقاؤها وحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حتى يقدم صاحبها.
قال ابن صاعد: زاد في هذا الخبر، في ضالة الغنم: ويعرفها. وزاد في اللقطة: تكون عندي وديعة، وقال في إسناده: عَنْ أصحاب رسول الله النَّبِيِّ ﷺ.
بلغت وعبد الواحد بن أحمد الشعار، وعمر بن عذرة، وحسين بن أبي حذيفة، وعبد المنعم الدقاق، وعبد الله بن حذلم، وحسن الدربيذي، وحمزة بن أبي الحسن البزاز، وأحمد بن الحسين اللخمي، وذلك من الفقيه ﵁ في مجلس يوم الجمعة لخمس خلون من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربع مئة.

1 / 6

٦ - حدثنا الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن علي الفقيه المالكي، إملاءا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمويه الحنائي، قال: حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن عمران العابدي المخزومي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عن أبيه، عَنْ بَعَجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً، طَارَ عَلَيْهِ إِلَيْهَا، يَبْتَغِي الْمَوْتَ أَوِ الْقَتْلَ مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ، أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ، يُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ، // // لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ فِي خَيْرٍ.
٧ - حدثنا محمد بن الحسن بن محمويه، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الفضل بن سهل، وأحمد بن منصور، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا موسى بن عبيد الله، عن أيوب بن جلد، عن زيد بن جلد الجهني، قال: كنت أنا وأصحاب لي مع امرأة يوم خيبر نراودها نكاح المتعة، نستزيد في الأجر، وأستزيدها في الأجل، قال: فجاءنا صاحب لنا، فقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن نكاح المتعة، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية، وعن كل ذي ناب من السباع.

1 / 7

٨ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن واقد المعمري، قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أشعث، عن محمد بن سيرين، عن علي بن أبي طالب، ﵁، قال: أتي برجل قد ضرب عين رجل ففقأها وهي قائمة، فقال: سأقتص منك، قال: اجعلوا على عينه قطنة وغطوها، وغطوا سائر وجهه، وأبرزوا عينه التي بمنزلة عين هذا، ثم أمر بمرأة فأحميت حتى صارت نارا، ثم أدناها منه فنظر فيها حتى ذهب بصره، وعينه قائمة.
٩ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المعمري، قال: حدثنا أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: إن عمر، ﵁، أمر عماله أن يوافوه بالمواسم، قال: فوافوه عام، فقال: يا أيها الناس إني استعملت عمالي هؤلاء عليكم، ولم أستعملهم ليصيبوا من أبشاركم، ولا من أعراضكم، ولا من أموالكم، ولكني استعملتها ليحجزوا بليتكم، وويردوا عليك فيئكم، فمن كانت له مظلمة عند أحد منهم فليقيم، فما مر من الناس يومئذ إلا رجل واحد، فقال: يا أمير المؤمنين // // لما ملك ضربني مئة سوط، فقال: اضربه مئة سوط، قال: فأمره أن يستقيد، فقام إليه عمر، ومر العام، فقال: يا أمير المؤمنين: إن تفتح هذا على عمالك ينكسر عليهم، وتكون سنة يؤخذ بها من بعدي، قال: إنا لا نقيد منه، وقد رأيت رسول الله يقيد من نفسه، قال: فدعنا إذا.... قال: دونكم....،
قال: فاقتد منه بمئتي دينار، كل سوط بدينارين.

1 / 8

١٠ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المعمري، قال: حدثنا أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن رباح أن رجلا عَضَّ رجلا في عهد رسول الله ﷺ فجذب يده من فيه فبدرت ثنيته، فأتى بها إلى النَّبِيِّ ﷺ فقَالَ: يعدو أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ كما يعدو الفحل، فإذا انتزع يده من فيه أراد أن يطلب العقل، فأهدرها.
١١ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المعمري، قال: حدثنا أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن سالم، عن عامر، يعني الشعبي، عن عبد الله بن مسعود، رحمة الله عليه،أنه قضى في الخطأ مئة من الإبل، عشرين بنت مخاض، وعشرين بني مخاض، وعشرين بنت لبون، وعشرين جذعة، وعشرين حقة.
١٢ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المعمري، قال: حدثنا أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن أشعث، وزكريا، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، رحمة الله عنهما أجمعين،مثل ذلك، في الخطأ والعقل.

1 / 9

١٣ - حدثنا محمد بن الحسن الحنائي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المعمري، قال: حدثنا أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن علي، وعبد الله، وعمر، // // وزيد بن ثابت، ﵃ أجمعين، أنهم قضوا في النفس، وفيما دون النفس من الجروح، قضوا في النفس الدية، مئة من الإبل، وفيما دون النفس الجروح، أن الأنف إذا استوعب مادونه، أو ما فوق ذلك الدية كاملة، وفي الذكر إذا قطعت حشفته، أوما فوق ذلك الدية كاملة، وفي الساقين إذا قطعتا جميعا الدية كاملة، وفي إحداها النصف، وفي اللسان إذا قطع فمنع الكلام الدية كاملة فإذا أصيب بعضه وبقي بعض فبحساب ما أصيب منه، وفي اليدين الدية كاملة إذا قطعتا من الكف، ومن فوق ذلك، وفي كل واحدة منهما النصف لوقطعت من الكف، أو من فوق ذلك، وفي الرجلين الدية كاملة، وفي كل واحد منهما النصف إذا بلغت من القدمين، أو من فوق ذلك، وفي المأمومة ثلث الدية، وفي الجائفة إذا أطلع على الجوف، ثلث الدية، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ، وهي الشجة التي تنقل منها العظام عشر الدية، ونصف عشرها، وفي الموضحة نصف عشر الدية، وفي الأصابع من اليدين أو الرجلين، الإبهام، والخنصر، وماسوى ذلك من الأصابع، ففي كل أصبع إذا استوعب عشر الدية، فإن قطع بعضها فبحساب ما قطع منها، فإن شلت الأصبع عشر الدية ففيها عشر الدية، وفي السن إذا نزع، الضرس، أو الثنية أو ما سوى ذلك من الأسنان ففيها نصف عشر دية النصف، فإن كسر بعضها فبحساب ما كسر منها، فإن ضربت انتظر بها حولا،فإناسودت ففيها دية السن كاملة.

1 / 10