মিয়াত মানকাবা
مائة منقبة
সম্পাদক
مدرسة الإمام المهدي (ع) / إشراف : السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الأبطحي
সংস্করণ
الأولى المحققة المسندة
প্রকাশনার বছর
ذي الحجة 1407
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الأول في ديموميته، الآخر (1) في أزليته، العدل في قضيته، الرحيم (في ربوبيته) (2)، الواحد في ملكه وبرهانه، المفرد في صمديته وسلطانه، العلي (3) في دنوه، القريب في علوه، حمد من يعلم أن الحمد فريضة، وتركه خطيئة، وأؤمن به إيمان من علم أنه رهين بعمله، وميت (4) دون أمله، وأتوكل عليه توكل من رد الحول والقوة إليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نحيا (5) بها ما أبقانا، و ندخرها (6) لشدائد ما يلقانا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بشير الرحمة ومصباح الأمة والمنقذ من الجهالة والعمى والضلالة والردى، صلى الله عليه وآله صلاة لا يحصى لها عدد [ولا ينفد منها أبد] (7) ولا يتقدمها أمد، ولا يأتي بمثلها أحد.
قال الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان (رحمه الله) (8)
পৃষ্ঠা ১৭
أما بعد فقد جمعت لك أيها الشيخ - أطال الله بقاك ما التمست، وفيه رغبت من فضائل أمير المؤمنين [وقائد الغر المحجلين أسد الله الغالب] (1) علي بن أبي الطالب والأئمة من ولده، صلوات الله عليهم، من طريق العامة، وهي " مائة منقبة " وفضيلة فتمسك بها راشدا وعها حافظا، وعمدت الايجاز وقصدت الاختصار لئلا تمل منه وتضجر، وفقنا الله لإصابة الحق [والصواب] (2) ولا حرمنا الخير (3) وجزيل الثواب.
فأول منقبة (4) ما حدثني بها (5) الحسن (6) بن أحمد بن سختويه (7) (رحمه الله) بالكوفة في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن عيسى بن مهران قال:
حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثني قيس بن الربيع، قال:
حدثني الأعمش قال: حدثني عباية (8) عن حبة العرني (9) عن أمير المؤمنين علي ابن أبي الطالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا سيد الأولين والآخرين، وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي، وأولنا كآخرنا، وآخرنا كأولنا (10).
المنقبة الثانية حدثني أبو زكريا طلحة بن أحمد بن طلحة بن محمد الصرام - قدم علينا الكوفة حاجا - قال: حدثنا أبو معاد شاه بن عبد الرحمن بهراة ، قال: حدثني علي بن عبد الله، قال: حدثنا
পৃষ্ঠা ১৮
عبد الحميد القتاد، حدثني هشيم (1) بن بشير، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال:
حدثنا عدي بن ثابت، قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إن علي بن أبي طالب أفضل (2) خلق الله تعالى غيري، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما (3) وإن فاطمة سيدة نساء العالمين (4)
পৃষ্ঠা ১৯
... وإن عليا خطبني (1) ولو وجدت لفاطمة خيرا من علي لم أزوجها منه (2).
المنقبة الثالثة أخبرني أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال:
حدثنا يحيى بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن متوكل، قال: حدثنا زفر بن الهذيل، قال:
حدثنا الأعمش، قال: حدثني مورق، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:
পৃষ্ঠা ২১
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سمي (1) الحسن حسنا لان باحسان الله قامت السماوات والأرض، والحسن (2) مشتق من الاحسان، وعلي والحسن إسمان [مشتقان] (3) من أسماء الله تعالى، والحسين تصغير الحسن (4).
المنقبة الرابعة حدثني أحمد بن محمد [بن] (5) الجراح، قال: حدثني القاضي عمر بن الحسين (6) قال: حدثني آمنة (7) بنت أحمد بن ذهل بن سليمان الأعمش، قالت (8): حدثني أبي عن أبيه، عن سليمان بن مهران، قال: حدثني محمد بن كثير، قال: حدثني أبو خيثمة، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بي أنذرتم وبعلي بن أبي طالب عليه السلام اهتديتم، وقرأ {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} (9) وبالحسن أعطيتم الاحسان.
وبالحسين تسعدون وبه تشقون (10)، ألا وإن (11) الحسين باب من أبواب
পৃষ্ঠা ২২
الجنة، من عاداه (1) حرم الله عليه رائحة (2) الجنة (3).
المنقبة الخامسة حدثني محمد بن علي بن الفضل بن تمام الزيات (رحمه الله) قال: حدثني محمد بن القاسم، قال: حدثني عباد بن يعقوب، قال: حدثني موسى بن عثمان قال: حدثني الأعمش، قال: حدثني أبو إسحاق، عن الحارث وسعيد بن قيس (4) عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أنا واردكم على الحوض وأنت يا علي الساقي، والحسن الذائد (5) والحسين الآمر، وعلي بن الحسين الفارض (6) ومحمد بن علي الناشر، وجعفر بن محمد السائق، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين، وعلي بن موسى مزين (7) المؤمنين، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، وعلي ابن محمد خطيب شيعته (8) ومزوجهم الحور [العين] (9) والحسن بن علي سراج
পৃষ্ঠা ২৩
أهل الجنة يستضيئون به، والقائم (1) شفيعهم (2) يوم القيامة حيث لا يأذن الله إلا لمن يشاء ويرضى (3).
المنقبة السادسة حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن مرة (رحمه الله) قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثني علي بن الجعد، قال: حدثني أحمد بن وهب بن منصور، قال: حدثني أبو قبيصة شريح بن محمد العنبري، قال: حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر ابن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام:
يا علي أنا نذير أمتي، وأنت هاديها، والحسن قائدها، الحسين سائقها، وعلي ابن الحسين جامعها، ومحمد بن علي عارفها، وجعفر بن محمد كاتبها، وموسى بن جعفر محصيها (4)، وعلي بن موسى معبرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها ومحمد بن علي قائمها (5) وسائقها، وعلي بن محمد ساترها (6) وعالمها، والحسن
পৃষ্ঠা ২৪
ابن علي مناديها (1) ومعطيها، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} (2) يا عبد الله (3).
المنقبة السابعة حدثنا سهل بن أحمد، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (4) قال:
حدثني هناد بن السري (5) قال: حدثني محمد بن هشام، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر عبد الله الأنصاري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إن الله تعالى لما خلق السماوات والأرض دعاهن (6) فأجبنه (7) فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلنها (8) ثم خلق الخلق وفوض
পৃষ্ঠা ২৫
إلينا (1) أمر الدين، فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقي بنا، نحن المحللون لحلاله والمحرمون لحرامه (2).
المنقبة الثامنة حدثني القاضي المعافي بن زكريا (3) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن العزيز البغوي قال: حدثني يحيى الحماني (4) قال: حدثني محمد بن الفضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:
كنت جالسا بين يدي النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم، وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين، إذ هبط جبرئيل عليه السلام ومعه تفاحة، فحيا بها النبي صلى الله عليه وآله فتحيا بها النبي
পৃষ্ঠা ২৬
صلى الله عليه وآله، وحيا بها علي بن أبي طالب، فتحيا بها (1) علي وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فتحيا بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحيا بها الحسن، فتحيا بها الحسن وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فتحيا بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وحيا بها الحسين، فتحيا بها الحسين وقبلها وردها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحيا بها، وحيا بها فاطمة فتحيت بها [وقبلتها] وردتها إلى النبي صلى الله عليه وآله، فتحيا بها الرابعة، وحيا بها علي بن أبي طالب، فتحيا بها علي بن أبي طالب، فلما هم أن يردها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سقطت التفاحة من بين أنامله، فانفلقت نصفين (2) فسطع منها نور حتى بلغ [إلى] (3) السماء الدنيا، فإذا عليها سطران مكتوبان:
بسم الله الرحمن الرحيم تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى (4) وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وآله (5) وأمان لمحبيهما يوم القيامة من النار (6).
পৃষ্ঠা ২৭