61

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٤١ هـ

জনগুলি
General Creed
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
بمن يستحق الجزاء بحسب حكمته، والمعنى الأخير يرجع إلى الحكمة» (^١).
قال ابن القيم ﵀:
وَهوَ البَصِيرُ يَرَى دَبِيبَ النَّمْلَةِ السَّـ … ـوْدَاءِ تَحْتَ الصَّخْرِ وَالصَّوَّانِ
وَيَرَى مَجَارِي القُوتِ فِي أَعْضَائِهَا … وَيَرَى نِيَاطَ عُرُوقِهَا بِعيَانِ
وَيَرَى خِيَانَاتِ العُيُونِ بِلَحْظِهَا … وَيَرَى كَذَاكَ تَقَلُّبَ الأَجْفَانِ (^٢)
اقتران اسم الله (البصير) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
أولًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (البصير) باسمه سُبْحَانَهُ (السميع):
ورد هذا الاقتران في كتاب الله ﷿ في إحدى عشرة آية، ومن وروده ما يلي:
قوله تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].
وقوله سُبْحَانَهُ: ﴿وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: ١].
وجه الاقتران:
يمكن أن يقال: «إن اسمي (السميع والبصير) يشيران إلى اتصاف الله سُبْحَانَهُ بكمال السمع والبصر، وإحاطتهما ونفاذهما، فكل منهما صفة كمال له ﷿، ويستفاد من اجتماعهما صفة كمال ثالثة، كما هو الشأن في الصفات

(^١) تفسير السعدي (٥/ ٢٩٩).
(^٢) النونية (ص ٢٠٤).

1 / 70