محدث غير الانسان وهو الله (سبحانه وتعالى) وإذا كان كذلك فيلزم أنه لا جبر ولا تفويض.
فوضح أن زبدة كلام المتكلمين وحاصل أفكار العقلاء ليس إلا ما أدرجه أمير المؤمنين ((عليه السلام)) في هذه الألفاظ المختصرة الموجزة.
ومنه ما نقل عنه ((عليه السلام)) أنه سأله إنسان يوما عن التوحيد والعدل فقال له في جوابه: التوحيد أن لا تتوهمه والعدل أن لا تتهمه وهاتان اللفظتان مع جزالتهما واختصارهما قد اشتملتا على جميع ما قصده المتكلمون في الكتب المبسوطة في ذلك.
وسئل ((عليه السلام)) عن المعاصي بمشيئة الله أم لا؟ فقال للسائل: هل خلقك الله كما شئت أو كما شاء؟ فقال: بل كما شاء فقال هل خلقك لما شئت أو لما شاء فقال: لما شاء فقال: هل مشيئته غالبة أو مغلوبة؟ قال: بل غالبة قال: فإذا خلقك كما شاء ولما شاء ومشيئته غالبة فكيف تفعل ما لا يشاء؟ فكن موقنا مصدقا وما تشاءون إلا أن يشاء الله.
وقال له بعض من حضر لديه من الواردين: متى كان ربنا فقال له ((عليه السلام)): متى كان هي لشيء لم يكن فكان، هو كائن بلا كينونة كان قبله، هو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى انقطعت الغايات دونه فهو غاية كل غاية وسع كل شيء علمه.
فهذه الكلمات اليسيرة مع جزالتها واختصارها متضمنة من تمهيد قواعد التوحيد وتسديد عقائد التحميد، جمل أدلة ما على إنتاجها من مزيد.
وسئل يوما عن الذكر فقال: الذكر بين ذكرين والإسلام بين سيفين والذنب بين فرضين.
পৃষ্ঠা ১১৪
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))