مع أنها يحتمل أن تكون الرؤية بمعنى العلم وتشبيهه برؤية القمر مبالغة في الإخبار عن الوضوح. (68).
السادس : البارئ ليس في جهة ، خلافا للكرامية. (69) لنا أنه لو كان في جهة للزم أحد امور ثلاثة : إما حلوله في كل جهة وهو باطل بالإجماع ، أو في جهة دون جهة وهو ترجيح من غير مرجح ، أو كون الجهات مختلفة بالحقيقة وهو باطل بالضرورة.
راجع الرسالة ص 84 طبع صيدا.
পৃষ্ঠা ৭১
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام