يصح من الجسم ، لأن الأجسام لا تكون قادرة إلا بالقدرة إذ لو كان جسما من الأجسام قادرا بذاته ، لوجب تساوي الأجسام كلها في ذلك ، ضرورة تساويها في الحقيقة. والقدرة لا تقع بها المخترع ، فثبت أن الجسم لا يقدر إلا على المباشر والمتولد ، لكن فعل الجسم لا يصح بواحد منهما ، أما المباشر ، فلأنه يلزم اجتماع جوهرين في محل واحد ، وأما المتولد ، فلأنه لو أمكن لكان ذلك بواسطة الاعتماد ، (37) ولو صح فعل الجسم بواسطة الاعتماد ، لصح من الواحد منا ذلك ، لأنا قادرون على أنواع الاعتماد ، لكن ذلك محال. (38)
ومن الناس من أطلق لفظة الجسم على الله سبحانه وتعالى مقيدا
وما يسمى بالاعتماد عند المتكلمين هو الذي سماه الفلاسفة ميلا فلا تغفل راجع دستور العلماء والمصطلحات الفلسفية للسجادي.
পৃষ্ঠা ৫৭
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام