336মাসালিক ফি শারহ মুওয়াত্তাالمسالك في شرح موطأ مالكআবু বকর ইবনে আরবী - ৫৪৩ AHأبو بكر ابن العربي - ৫৪৩ AHপ্রকাশকدَار الغَرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مজনগুলিCommentaries on Hadiths•অঞ্চলগুলিমরক্কো•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআলমোরাভিদ বা আল-মুরাবিতুনالفصلُ الثاني (١) في شرح لغتهقال الإمام: قد اتّفقَ أربابُ اللُّغةِ على أن فُعُولاَ جَمْعُ كثرةٍ، وأفعالًا جَمْعُ قِلَّة، وكذلك فَعَل مالكٌ، وذلك أنّه أدخل تحت هذه التّرجمةِ ثلاثةَ عَشَرَ وَقْتًا، كلُّ وقتٍ منها ينفَرِدُ عن صاحبه بحُكمٍ، ويغايِرُهُ من وَجْهٍ.وقيل (٢): وُقوتٌ جَمْعُ وقتٍ، ووقتُ الصّلاةِ يَتَّسِعُ لتَكْرَارِ فِعلِهَا مِرَارًا، وجميعُه وقتٌ لجَوَازِ فِعْلِها.وقيل (٣): وُقُوتٌ جَمْعُ وَقْتٍ، كقولك فَلْسَّ وفُلوسٌ.الفصلُ الثّالث في معنى لفظ الصّلاةوالصّلاةُ في اللّغة تُتَصَوَّرُ على وجوهٍ:فمنها: الدُّعاء لقوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ الآية (٤)ومنها: الاستغفارُ والتَّرَحُّمُ.(١) انظر الفقرة الأولى من هذا الفصل في القبس: ١/ ٧٦.(٢) قاله الباجي في المنتقى: ١/ ٣.(٣) هو القول السابق نفسه.(٤) التوبة: ١٠٣.1 / 357কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন