32মাসালা ফি মুরাবাতাمسألة فى المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة شرفها الله تعالىইবনে তাইমিয়া - ৭২৮ AHابن تيمية - ৭২৮ AHপ্রকাশকأضواء السلفসংস্করণالأولى ١٤٢٢هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠٢مজনগুলিEtiquette, Morals, and Virtues•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকمحمد لا يعدون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة".٦٨- وفي "البخاري"١ أن عمر بن الخطاب لما طعن وغمي عليه، قيل: الصلاة؟! فقال: "نعم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة".أطلق الكفر على جاحد الصلاة٢.٦٩- وعن غير واحد من الصحابة والتابعين أنهم ذكروا أن من ترك الصلاة فقد كفر٣.٧٠- فهذه الخاصية٤ التي للصلاة تقتضي أن تدخل في قوله: "إيمان بالله، وجهاد في سبيله، ثم حج مبرور".اقتران بر الوالدين بحق الله٧١- وكذلك "بر الوالدين" قد قرن حقهما بحق الله.٧٢- في مثل قوله: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ (لقمان: من الآية١٤) .٧٣- وفي قوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (الإسراء: ٢٣) .١ الرواية بهذا اللفظ ليست في البخاري؛ لكن أصلها عنده (٣٧٠٠)، وإنما هي عند مالك في الموطأ (٨٢) والبيهقي (١/٣٥٧، ٣٦٦) .٢ هذه الجملة جاءت بعد الفقرة (٧٣) ولا مكان لها هناك فأوردتها هنا ليستقيم السياق.٣ راجع أقوالهم في: "تعظيم قدر الصلاة" للمروزي (٢/٨٧٣-٩٠٥) .٤ في الأصل: "الخاصة"!!1 / 39কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন