399

মাসাইল ওয়া আজওয়াবা

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

সম্পাদক

مروان العطية - محسن خرابة

প্রকাশক

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

يُريدُ تَقْطَعُ ما قَدَّرْتَ، وبَعْضُ القَوْم يُقَدَّرُ، ثُمَّ لا يَقْطَعُ؛ يَصِفُهُ بِجَوْدَةِ الرَّأْي، والعَزْم، والمُضِيِّ في الأُمور، فَكَأَنَّ قَوْلَهُ: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ أي هَلْ مُنْشَئٌ، ومُبْتَدِيءٌ غَيْرُهُ. وقَوْلُهُ: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ أي المُقَدِّرِيْنَ؛ لأنَّهُ أَنْشَأَ الإِنْسانَ أولًا، ثم قَدَّرَهُ نُطْفَةً، ثم عَلَقَةً، ثم مُضْغَةً، ثم أَنْشَأَهُ خَلْقًا آخَرَ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ المُقَدِّرِيْنَ (١).

(١) انظر القرطبي ١٢/ ١١٠ - ١١.

1 / 401

মাসাইল ওয়া আজওয়াবা | Usul