41মাসায়েল খিলাফিয়াمسائل خلافية في النحوআবু আল-বাক্বা আল্-আক্ববারি - ৬১৬ AHأبو البقاء العكبري - ৬১৬ AHসম্পাদকمحمد خير الحلوانيপ্রকাশকدار الشرق العربيসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٢هـ ١٩٩٢مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়اشتققت مِنْهَا افعالا اعللتها، فَقلت: صَامَ، وَقَامَ، وَبَاعَ، فقد رَأَيْت كَيفَ جَاءَ الاعلال فِي الْفِعْل دون الْمصدر، فَاخْتلف الثِّقَة بِمَا علل بِهِ.وَأما الْوَجْه الثَّالِث: فَهُوَ فِي غَايَة السُّقُوط، وَبَيَانه من أوجه ثَلَاثَة:أَحدهَا: ان الْعَامِل والمعمول من قبيل الالفاظ، والاشتقاق من قبيل الْمعَانِي، وَلَا يدل احدهما على الآخر اشتقاقا.وَالثَّانِي: ان الْمصدر قد يعْمل عمل الْفِعْل، كَقَوْلِك: يُعجبنِي ضرب زيد عمرا، فَلَا يدل ذَلِك على أَنه اصل.وَالثَّالِث: ان الْحُرُوف تعْمل فِي الاسماء والافعال، وَلَا يدل ذَلِك على انها مُشْتَقَّة أصلا، فضلا عَن أَن تكون مُشْتَقَّة من الاسماء والافعال.وَالله اعْلَم.1 / 80কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন